سجلت أسواق المال المحلية أقوى نسبة ارتداد في تاريخها أمس في أعقاب التراجعات القياسية التي لحقت بها منذ مطلع الأسبوع، واستردت القيمة السوقية 60 مليار درهم مرتفعة إلى 8 .807 مليارات درهم، وصعود المؤشر العام بنسبة 8%، في خطوة موازية لارتفاع الأسواق العربية وتعويض نسبي للأسواق الآسيوية والأوروبية.

وجاء الارتفاع القوي الذي شهدته الأسواق في أعقاب تفاؤل المستثمرين بتخفيض المصرف المركزي أسعار الفائدة بنحو 75 نقطة أساس، بالتزامن مع خطوة مشابهة في الكويت والسعودية بنسب متفاوتة، تماشياً مع خفض الولايات المتحدة الأميركية لسعر «الريبو»، الذي محا آثار الخسائر في أسواق آسيا وأوروبا والمنطقة.

وكان واضحا منذ بداية الجلسة أن الأسعار في طريقها إلى ارتداد تصاعدي قوي نظراً لوجود فارق كبير بين هامش إغلاقها أمس الأول وعروض البيع في بداية التعاملات، الأمر الذي ساهم في ارتفاع طلبات الشراء على غالبية الأسهم المدرجة. ومع إعطاء إشارة البداية للتعاملات انطلقت غالبية الأسهم بقيادة إعمار الذي عاد إلى 55 .13 درهماً في ارتفاعات صاروخية فاقت تصورات الكثيرين.

ومع عودة الثقة إلى تعاملات السوق والسيولة الكبيرة التي تدفقت خاصة في سوق دبي المالي نجحت أسهم 27 شركة بتسجيل الحد الأعلى.

من جانب آخر استردت الأسهم العربية أنفاسها لتعوض جزءاً من خسائرها التي تكبدتها أمس الأول وحققت السوق المصرية أعلى ارتداد بتحطيم المؤشر حاجز 10 آلاف نقطة بصعود نسبته 89 .4%.