اعترفت إسرائيل، قبل أسبوع من نشر تقرير فينوغراد النهائي الأسبوع المقبل، باختراق طيرانها الحربي للأجواء السورية وقصف موقع في منطقة دير الزور السورية في السادس من سبتمبر الماضي.
وعرضت القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي مساء أمس مقاطع من مقابلة أجرتها مع النائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي حاييم رامون قال فيها إن العملية في سوريا «وفقا لمصادر أجنبية تمت في أعقاب عملية اتخاذ قرارات غير معهودة». وأضاف رامون عن العملية الإسرائيلية في سوريا، والتي لم تفصح المقاطع التي جرى بثها مساء امس عن طبيعتها، «لقد سمعتم جميعكم بما حدث في سبتمبر في سوريا من مصادر أجنبية».
وتابع «إن ما حدث، بموجب مصادر أجنبية، كان نتيجة عملية اتخاذ قرارات معينة وعملية اتخاذ قرارات قبيل الحدث (القصف في سوريا) الذي كان غير معهود بحسب كل من كان ضالع في التفكير والتنظيم والاستعدادات والبدائل (للعملية)، في كل شيء، ولذلك فإني لا أتحدث عن شيء ما نظري وإنما أنا أتحدث عن شيء ما حدث وهو فعلي، وفقا لمصادر أجنبية».
وقال المحلل السياسي في القناة العاشرة رفيف دروكر، الذي أجرى المقابلة، إن أقوال رامون التي ستنشر كاملة غدا الجمعة هي بطاقة هامة يسحبها أولمرت للتخفيف من حدة الانتقادات له ومطالبته بالاستقالة بعد صدور تقرير فينوغراد يوم الأربعاء المقبل.