يناقش المجلس الوطني الاتحادي في جلسة الثلاثاء المقبل 29 يناير الجاري برئاسة معالي عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس (تنظيم ودعم القطاع الصناعي في الدولة) المحال من الجلسة الرابعة من دور الانعقاد العادي الأول بتاريخ 10 ابريل الماضي، إضافة إلى مناقشة تراجع توطين القطاعات المالية.

وسيناقش المجلس تقرير لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والصناعية في شأن موضوع وتقرير لجنة الشئون الصحية والعمل والشئون الاجتماعية حول توصيات المجلس في شأن موضوع ) السياسة العامة لوزارة الصحة (المحال لها في الجلسة الرابعة من دور الانعقاد العادي الثاني المعقودة في 15 يناير الجاري.

ويطلع المجلس في بند مشروعات القوانين على تقرير مشروع قانون إتحادي بتعديل بعض أحكام القانون الاتحادي رقم 13 لسنة 2004م في شأن الرقابة على استيراد وتصدير وعبور الماس الخام والمحال من لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والصناعية وتقرير مشروع قانون إتحادي بتعديل بعض أحكام القانون الاتحادي رقم 4 لسنة 1998م بنظام السلك الدبلوماسي والقنصلي والمحال من لجنة الشؤون الخارجية والتخطيط والبترول والثروة المعدنية والزراعة والثروة السمكية وتقرير مشروع قانون إتحادي بشأن تقرير اعتماد إضافي في الميزانية العامة للإتحاد عن السنة المالية 2007م والمحال من لجنة الشؤون المالية والإقتصادية والصناعية .

وستشهد الجلسة مناقشة سؤالين موجهين إلى معالي سلطان سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي من العضو الدكتور سلطان أحمد المؤذن حول (عدم شمول بعض مناطق الدولة بكامل خدمات الإتصالات) ومعالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة من العضو عامر عبدالجليل الفهيم حول (أسباب تراجع نسب التوطين في القطاعات المالية).

كما يطلع المجلس على خمسة مراسيم بقوانين صدرت في الجريدة الرسمية.

الغرير يشارك في منتدى دافوس

يشارك سعادة عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي في أعمال منتدى «دافوس» العالمي الذي بدأت أعماله أمس في سويسرا ويستمر حتى 27 من شهر يناير الجاري.

ويلتقي الغرير الذي يشارك للمرة الثامنة في المنتدى على هامش أعمال الاجتماع بعدد من المشاركين في فعاليات المنتدى ويبحث معهم عددا من القضايا المطروحة على جدول أعماله.

ويعقد المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي اجتماعاته هذا العام تحت عنوان «قوة الابتكار والتعاون» بحضور عدد كبير من زعماء العالم والمسؤولين السياسيين والاقتصاديين.

ويشهد المنتدى زخما في المشاركة من كافة الدول العربية عموما والخليجية خصوصا أملا في رسم ملامح الخارطة السياسية والاقتصادية للعالم في المستقبل القريب.

ابوظبي ـ «البيان»: