أكد العميد محمد عيد المنصوري مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بشرطة دبي، رئيس لجنة الأمن والسلامة والصحة دبي للتسوق 2008م، أن اللجنة قد أكملت كافة استعداداتها لحفل افتتاح المهرجان في فيستيفال سيتي، حيث حركة السير والمرور وتوزيع المركبات على مواقف السيارات، وكما تم توزيع الضباط والأفراد وتزويدهم بالمعلومات المطلوبة لإرشاد زوار الإمارات ومهرجان دبي للتسوق.

وأوضح، أن شرطة دبي دأبت منذ الدورة الأولى للمهرجان أن تكون عنصراً حيوياً في مهرجان دبي للتسوق، من حيث ارتباطها المباشر مع أفراد الجمهور، وتلقيها بلاغاتهم وشكاواهم، انطلاقاً من حرصها وسعيها المستمر، لتعزيز علاقة التعاون بين شرائح المجتمع ورجال الشرطة.

وأضاف العميد محمد عيد المنصوري: تحرص اللجنة على المساهمة بفاعلية وقوة في إنجاح فعاليات المهرجان، حيث بدأت تنفيذ التصور العام الشامل الذي أعدته حول جميع الفعاليات، مع الأخذ بالاعتبار العدد الكبير المتوقع لزوار ورواد المهرجان في مختلف المواقع بصفة عامة، والقرية العالمية بشكل خاص، الذي يشهد احتفالات كبيرة تتنوع في الكم، والكيف للفعاليات كافة.

وذكر أن اللجنة خصصت مكاتب في جميع مواقع الفعاليات، لتتلقى من خلالها البلاغات لمختلف إدارات الشرطة التي تساهم كلها في إنجاح المهرجان كل حسب اختصاصه، موضحاً أن رجال شرطة دبي يعملون عبر اللجان الفرعية المنبثقة عن اللجنة الأمنية، على مدار الساعة لتوفير الأمن والأمان والاطمئنان لجميع أفراد الجمهور.

وتقديم الخدمات التي تساهم في وصولهم إلى مواقع الفعاليات بسهولة ويسر، داعياً أفراد الجمهور إلى اللجوء إلى تلك المكاتب عند حاجتهم إلى المساعدة لأي سبب كان، أو التعامل مع أقرب رجل شرطة من الأفراد المنتشرين في كل مواقع فعاليات المهرجان. ونوه رئيس لجنة الأمن والسلامة والصحة إلى أن رجال الشرطة الذين يعملون ضمن اللجنة في مختلف مواقع المهرجان، يحرصون على تأكيد الصورة التي تعكس حقيقة شرطة دبي، وإمارة دبي، ودولة الإمارات المضيافة.

وهم مستعدون لتزويد رواد المهرجان بجميع المعلومات عن الفعاليات، والمساهمة في نشر ورفع مستوى الوعي الأمني والمروري لدى أفراد الجمهور، وتعزيز الثقة ومد جسور التعاون بين اللجنة الأمنية والزوار والضيوف، في إطار مبدأ الشراكة المجتمعية الذي تحرص القيادة العامة لشرطة دبي، على تفعيله مع مختلف قطاعات وشرائح المجتمع.

دبي ـ «البيان»: