تمكنت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بدبي من القبض في غضون 6 ساعات على سارق مليون ونصف المليون درهم من تاجر هندي وضعها بداخل كيس بلاستيكي بخزانة الملابس في غرفة نومه، وإعادة المبلغ المسروق.

وصرح مصدر مسؤول بشرطة دبي أن البلاغ ورد لغرفة عمليات القيادة في الساعة التاسعة من مساء الاثنين الماضي من تاجر هندي الجنسية أفاد فيه سرقة منزله الكائن بمنطقة القرهود بدبي أثناء خروجه مع عائلته في نفس المساء.لافتا مشيرا في بلاغه عن اختفاء مبلغ مليون ونصف المليون درهم كانت بداخل كيس بلاستيكي بخزانة الملابس في غرفة نومه.

وأوضح أنه على الفور تم تشكيل فريق بحث وتحر وتم جمع كافة الاستدلالات عن مصدر تلك المبالغ والأشخاص المترددين على البيت أو الذين على علم بوجود المبلغ وموقعة، وعن طريقه لوحظ أن هناك عامل زراعة من الجنسية البنغالية ليس على كفالة المجني عليه هو يعمل لديه بصفة مؤقتة ويتقاضى راتبا شهريا يقدر بألف درهم.

واستنادا إلى عدم معرفة المجني عليه بمقر إقامة العامل قامت فرق البحث والمتابعة بالبحث عنه وتوصلت لأحد معارفه ويعمل في سوق الخضار بالعوير حيث ألقي القبض عليه وبناء على ذلك ارشد عن مقر إقامة العامل حيث تحركت فرقة من الضباط في الثانية بعد منتصف الليل وألقت القبض عليه وبتفتيش الغرفة عثر على المبلغ كاملا.

وأوضح المصدر المسؤول أن المتهم اعترف بسرقة المبلغ المالي بعد قيامه بالتسلل لداخل المنزل أثناء خلوه من أصحابه معللا فعلته انتقامه من التاجر الذي لم يقم بدفع راتبه ومستحقاته المالية لعدة أشهر.

وناشد أفراد المجتمع بصفة عامة عدم ترك مبالغ نقدية أو أشياء ثمينة داخل المنازل بالصورة التي تكون سهلة الوصول إليها من قبل أي فرد، مؤكدا انه في كثير من الحالات الإجرامية التي وقعت سابقا تمكن الجناة من مغادرة البلد مباشرة بعد استيلائهم على تلك المبالغ أو المسروقات مشيرا إلى أن ذلك في حد ذاته يؤدي للدخول في عمليات ملاحقة دولية تتطلب إجراءات كثيرة وربما تكون استعادة المسروقات فيها أمرا صعبا.

وطالب أيضا أصحاب المنازل بعدم الثقة المفرطة في الخدم والعاملين داخل منازلهم وعدم اطلاعهم على كل ما هو قيم وثمين أو السماح لهم بالوصول لتلك الأماكن مشيرا إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتمكن فيها عاملين بالمنازل من سرقتها بهذا الأسلوب.

دبي ـ مصطفى الزرعوني