بحث الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي سبل تعزيز التعاون المشترك بين القيادة العامة لشرطة دبي، والجمعية الوطنية الخيرية للوقاية من المخدرات في المملكة العربية السعودية الشقيقة، جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه صباح أمس الدكتور عبد الإله المؤيد رئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية الخيرية للوقاية من المخدرات (وقاية) والوفد المرافق له.
وتناول اللقاء الذي حضره الدكتور عبدالله عمر مدير فرع الجمعية في المنطقة الشرقية والدكتور سعد العريفي مسؤول لجنة رعاية السجناء،والشيخ سعد العرفج، ويوسف الصالح، والرائد إبراهيم الدبل مدير إدارة التوعية الدولية في الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي، تبادل الأحاديث الودية، إضافة إلى استعراض بعض الأمور التي تتعلق بمكافحة أضرار المخدرات.
واستمع الفريق ضاحي خلفان تميم من الدكتور عبد الإله المؤيد الأسباب الرئيسية التي دعت إلى إنشاء الجمعية الوطنية الخيرية للوقاية من المخدرات وذلك حرصا من وزارة الشؤون الاجتماعية في المملكة، والذي يخول لهذه الجمعية البدء بنشاطها وتحقيق أهدافها في كافة أنحاء المملكة على وقاية المجتمع السعودي من أضرار المخدرات، وآثارها المدمرة، من خلال الدور الاجتماعي، والتوعوي، والتوجيهي، الذي يمكن للجمعية من خلاله المساهمة في التصدي لهذه المشكلة، والمشاركة الإيجابية في مواجهة ما يتعرض له مجتمعنا من مشكلات ومخاطر بسببها.
وتعد ظاهرة تعاطي المخدرات وإدمانها واحدة من أخطر الظواهر التي تهدد الأفراد والمجتمعات، لما لها من آثار سلبية خطيرة في جميع الميادين الدينية، والأخلاقية، والاجتماعية، والاقتصادية والسياسية، والأمنية، ولما كانت فئة الشباب هي ركيزة المجتمع وهي أيضاً الفئة الأكثر عرضة لإغراء مروجي المخدرات، فقد حاولت المؤسسات الاجتماعية على اختلاف أنواعها، بذل ما في وسعها لحماية ووقاية الشباب من تعاطي المخدرات وان تكون جمعية فاعلة، وبصورة مؤثرة، في وقاية المجتمع السعودي من المخدرات، وحمايته من أخطارها.
