نظمت كلية الهندسة في الجامعة الأميركية في الشارقة مؤتمراً دولياً حول تأثير البيئة القاسية على مواد البناء. ويهدف هذا المؤتمر إلى لعب دور أساسي في تطوير مواد البناء وتطبيق التقنيات والمعايير الحديثة للمواد التقليدية والمبتكرة.

ويشارك في المؤتمر، الذي سيستمر لمدة يومين، 120 مهندساً وتقنياً في مجال مواد البناء يتبادلون خلاله الآراء ويستعرضون آخر التطورات في هذا المجال. كما يهدف المؤتمر إلى تشجيع البحث العلمي حول خواص مواد البناء وتأثير البيئة القاسية في منطقة الشرق الأوسط عليها حيث طرحت 88 ورقة عمل من 22 دولة هذا الموضوع خلال المؤتمر.

ورحب الدكتور وينفريد تومبسون، مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، بالمشاركين في المؤتمر وركز في حديثه على دور الجامعات في عملية ترشيد استهلاك الطاقة وتكييف مواد البناء لتقاوم المناخ في دولة الإمارات والمنطقة.

وانعقدت 14 جلسة نقاش وبحث حول عدد من المواضيع المتنوعة لتشمل مواد البناء وعمليات إعادة التدوير وأداء هذه المواد وعمليات التآكل بفعل عوامل الطبيعة وغيرها من الموضوعات. «البيان»