تنظم منطقة الشارقة الطبية اليوم العالمي للطب الشمولي بعنوان: «الطب الكوانتي» أو طب الطاقة يومي 18 و19 مايو المقبل، وذلك تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بالتعاون مع المركز العالمي للطب الكوانتي بأوروبا والمؤسسة الفرنسية للمعدات الطبية والتشخيصية ومركز الشارقة العالمي للطب الشمولي.
وقال الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية في مؤتمر صحافي عقده بمقر المنطقة أول من أمس: هذه أول دورة من نوعها تقام في العالم العربي وتعقد في نفس المناسبة والتاريخ في فرنسا أيضا.
وأعرب عن خالص الشكر والامتنان لصاحب السمو حاكم الشارقة لما يوليه من دعم للحركة العلمية بالدولة عامة والشارقة على وجه الخصوص ولتكرم سموه برعاية اليوم العالمي للطب الشمولي الذي يمثل نقلة نوعية للطب الشمولي بالشارقة ودولة الإمارات عامة، خاصة وأنه يجمع نخبة متميزة من الأطباء الأوروبيين الذين يزورون الدولة لأول مرة.
وأكد أن تنظيم الدورة الأولى لليوم العالمي للطب الشمولي بالشارقة يساهم في زيادة روافد الطب التكميلي بدولة الإمارات في ظل الاهتمام الذي توليه وزارة الصحة لهذا النوع من الطب وافتتاح العديد من المراكز الطبية المختلفة التي تعنى بذلك، مشيرا إلى أن انعقاد فعاليات هذا اليوم بالشارقة سيحقق انطلاقة قوية للطب الكوانتي (طب الطاقة) على مستوى دول المنطقة خاصة بعد النجاح العلمي الكبير الذي حققه هذا النوع من الطب للمرضى والرياضيين في أنحاء مختلفة من أوروبا.
وأوضح أن الهدف من تنظيم هذا اليوم هو إبراز أهمية الطب الكوانتي كأحد أقسام الطب التكميلي وتوعية الجمهور بأهمية الطب التكميلي وخاصة الطب الكوانتي بعد استخدامه على نطاق واسع بدول الإتحاد الأوروبي وإثبات الجانب العلمي للطب الكوانتي من الناحية التشخيصية والعلاجية باستخدام جهاز فزيوسكان وجهاز ميلتا.
وأعرب محمد بسّه المدير العام للمؤسسة الفرنسية للمعدات الطبية والتشخيصية المنسق العام للفرق الطبية المشاركة في فعاليات اليوم العالمي للطب الشمولي أن انعقاد فعاليات اليوم العالمي للطب الشمولي بالشارقة يمثل نقلة نوعية للطب الكوانتي على مستوى الإمارات في ظل مشاركة نخبة من الأطباء الفرنسيين والأوروبيين وخبرات عالمية أخرى من شأنها إظهار مدى التطور العلمي الذي يشهده هذا المجال.
وأوضح الدكتور هيمن النحال رئيس اللجنة العلمية لليوم العالمي للطب الشمولي أن فعاليات اليوم العالمي للطب الشمولي تشمل محاضرات علمية يشارك فيها مجموعة مختارة من الأطباء وتتناول علاقة الإنسان بالطب الكوانتي وتجارب رجال الفضاء الروس في هذا المجال وأساسيات الذبذبات الحرارية ومقاييسها بكل خلية وعضو في الإنسان وعلاقة الطب التقليدي (البشري) بالطب الكوانتي والتشخيص بواسطة جهاز الفيزيوسكان وجهاز الميلتا وعلم التخدير والطب الشمولي بالإمارات.
وأضاف: سيخصص اليوم الثاني للكشف على حالات مرضية يتم اختيارها عبر الفرق الطبية بالتعاون العلمي مع مركز الشارقة العالمي للطب الشمولي لإثبات الأهمية العلمية لجهازي الميلتا والفيزيوسكان لما حققاه من نجاح كبير في علاج الكثير من الأمراض.
وقال البروفيسور جون لوي جاريون عميد الطب الكوانتي بأوروبا إن الطب الكوانتي ثبتت منهجيته العلمية بالاعتماد عليه في كل دول أوروبا تقريباً وأنه نجح في علاج حالات كثيرة من أمراض الجهاز الهضمي ومشاكل العضلات والمفاصل وبعض المشاكل العصبية حيث تعتمد فكرة هذا الطب على أساس التأثير المتبادل بين الكائن الحي والاشعاعات الكهرومغناطيسية المحيطة والمؤثرة وكذلك يشمل هذا الطب مجالات تشخيص ووقاية وعلاج وتنشيط الإنسان.
«الميلتا» جهاز تشخيصي وعلاجي
أوضح الدكتور هيمن النحال رئيس اللجنة العلمية أن العلاج الكوانتي يعتمد على استخدام أشعة كهرومغناطيسية خفيفة الشدة خالية من العوامل البيئية الملوثة ومؤثرة إيجابياً على العمليات الحيوية لخلايا الجسم بهدف إعادة بناء وتنظيم المجال الكهرومغناطيسي الإدراكي الموجود أصلاً عند المريض وإكسابه مناعة ضد الأمراض وحالة صحية جيدة.
ويستخدم العلاج الكوانتي في كافة مجالات الطب: أمراض القلب، أمراض الرئة، أمراض الجراحة العظمية، طب الأسنان، التجميل، الأمراض النسائية، المسالك البولية، المعدة والأمعاء، الأمراض الجلدية، الأمراض العصبية مع الأخذ في الاعتبار أن هناك برنامجاً خاصاً بها شريطة إشراف طبيب متخصص في هذا المجال لأخذ الجسم كوحدة متكاملة. ومكانة هذا الطب تكمن في الاستخدام الوقائي والعلاجي لعدد كبير جداً من الأمراض.
وعن التأثيرات السريرية للعلاج الكوانتي أوضح رئيس اللجنة العلمية أنه يعمل ضد الالتهابات، ويرفع المناعة ضد الأمراض، كما يرفع نسبة اللمفاويات في الجسم، ويعمل على إعادة بناء الخلايا وعلى توازن الكولسترول بالدم، ومضاد للتأكسدات، ويزيل الألم الموضعي، ويحسن وينظم الدورة الشعرية الدموية ويؤثر ضد الأورام والوذمات بالإضافة إلى أن له تأثيراً علاجياً في المفاصل ويرفع القدرة والنشاط ضد البكتيريا. ويستخدم الطب الكوانتي في كل من روسيا والأرجنتين واليونان والأردن ولبنان وأسبانيا والسويد ومصر وتشيلي وفرنسا.
وجهاز الميلتا يعتبر جهازاً علاجياً وتشخيصياً ويحوي أشعة حمراء وتحت حمراء وأشعة ليزرية بنسب ضئيلة جداً بالإضافة إلى المجال المغناطيسي ويعمل على تنشيط وتركيب البروتينات وتنشيط وإكثار الأنزيمات في الجسم.
الشارقة ـ زاهر العلي
