وجه 50 قائد سرية في قوات الاحتياط الإسرائيلية الذين شاركوا في حرب لبنان الثانية صيف العام 2006 عريضة إلى رئيس الوزراء ايهود أولمرت طالبوه فيها بتحمل مسؤولية إخفاقه في الحرب والاستقالة.

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن عريضة ضباط جيش الاحتلال التي وقعها 50 ضابطاً «إننا نتوجه إليك على ضوء نشر تقرير فينوغراد قريباً. ونحن قلقون للغاية من أنماط أداء الجهاز السياسي برئاستك».

وقال أحد الموقعين على العريضة، الرائد في الاحتياط يكير سيغف، لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن «رئيس الوزراء الاسرائيلي فشل في أهم امتحان لرئيس حكومة في إسرائيل وأمر بتنفيذ عملية عسكرية برية أخيرة لمدة ستين ساعة بعدما عرف أن هناك اتفاقاً على صيغة قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701». وأضاف سيغف أن «أنماط أدائه القيادية وحتى التنفيذية بحد ذاتها تحتم عليه أن يتحمل المسؤولية».

وأشار إلى استقالة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أثناء الحرب دان حالوتس، وقال إن «ما يصح على رئيس هيئة الأركان العامة يصح أيضاً على رئيس الوزراء وحتى أكثر من ذلك وأنا كمواطن أتوقع أن يتحمل رأس الهرم مسؤولية».