أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أمس أنه سيعود إلى لبنان مرة أخرى عقب الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب المقرر انعقاده الأحد المقبل، رافضاً التعليق على أنباء بشأن محاولة اغتياله أثناء توجهه من بيروت إلى دمشق السبت الماضي أثناء مشاوراته لتطبيق المبادرة العربية لانتخاب رئيس للبنان، مكتفياً بالقول إن الحادث بسيط والحمد لله.

وقال موسى في مؤتمر صحافي في القاهرة إنه سيعود إلى لبنان الأحد المقبل لمواصلة مشاوراته مع مختلف الأطراف والقوى السياسية اللبنانية لإيجاد حل لأزمة الرئاسة الراهنة هناك.

ورداً على سؤال حول تفسير قوى المعارضة اللبنانية للمبادرة العربية قال إن «التفسير الذي ذكرته من قبل هو التفسير المتوافق عليه وهو تفسير واضح».

وأضاف أن «الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب سيركز على الأوضاع في لبنان إلى جانب الوضع على الساحة الفلسطينية خاصة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة والحصار على قطاع غزة وأشار موسى إلى أنه سيجري اتصالات ولقاءات مع عدد من القادة وكبار المسؤولين العرب عقب الاجتماع الوزاري في مقدمتها السعودية.

ولفت إلى أن وفداً من الجامعة سيتوجه إلى العراق في الأسبوع الأول من شهر فبراير المقبل برئاسة مساعده للشؤون السياسية السفير أحمد بن حلي. نافياً ما تردد حول تأجيل زيارة الوفد. ورفض في رده على أسئلة الصحافيين التعليق على الأنباء التي ترددت حول تعرضه لمحاولة اغتيال خلال زيارته الأخيرة للبنان مكتفياً بالقول «الحمد لله».

وكشفت مصادر دبلوماسية في القاهرة في وقت سابق، عن إحباط محاولة لاغتيال موسى قرب الحدود اللبنانية ـ السورية مساء السبت الماضي.

وأثناء عودة موسى إلى بيروت قادماً من دمشق عن طريق البر عقب لقائه المسؤولين السوريين في إطار محاولاته تنفيذ المبادرة العربية الخاصة بحل الأزمة اللبنانية، اشتبه رجال الأمن اللبناني في سيارة متوقفة على جانب الطريق قرب الحدود السورية اللبنانية فأسرعوا بتدميرها عن بعد قبل وصول موكب موسى ومن دون الكشف عما إذا كانت تحتوي على مواد متفجرة أم لا.

وذكرت مصادر إعلامية مصرية أن «الأجهزة الأمنية اللبنانية نفذت عمليات بحث واسعة عن مالك السيارة وتبين أنه مصري ويقيم في لبنان لكنه غير موجود على الأراضي اللبنانية حالياً، وأنه يجري التنسيق مع الأجهزة الأمنية في مصر وبعض الدول العربية للتعرف على مكان وجوده وعلى توجهاته السياسية».

القاهرة ـ سباعي إبراهيم