أقر مجلس النواب العراقي أمس علماً جديداً مؤقتاً لمدة عام بعد تغيير دلالاته ورموزه بإزالة النجوم الثلاثة.
واتهم رئيس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري أطرافاً في حكومة نوري المالكي بترسيخ المحاصصة الطائفية، فيما أعلن الجيش الأميركي مقتل أول جندي داخل شاحنة مدرعة.
وأوضح الجعفري أن هذه الأطراف لم تكتف بأن يكون تشكيل الحكومة على أساس المحاصصة ولكن هذا الأمر انعكس أيضاً على الأداء الحكومي نفسه.
وقال الجعفري في مؤتمر صحافي مشترك عقب استقبال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى له بمقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة أمس « ان هناك ظروفاً صعبة تحيط الحكومة العراقية الحالية برئاسة نور المالكي». داعياً إلى ضرورة أن تكون المشاركة في الحكومة قائمة على أساس «الكفاءة والانتماء الوطني والشعور بالحالة الوطنية وأن يكون الولاء والانتماء للعراق فوق كل الانتماءات الأخرى».
وأشاد الجعفري بجهود الأمين العام للجامعة العربية في عملية المصالحة العراقية. وأوضح أن حزبه (الدعوة ) يقوم حالياً بتقييم التجربة في العراق من خلال زاويتين الأولى خاصة بالأداء الآني على مستوى الحكومة والثاني نعمل على تقوية الوضع في العراق من خلال البرلمان أو مؤسسات الدولة الأخرى.
ودعا إلى ضرورة التعاون مع جهود الجامعة العربية لتحقيق المصالحة والوفاق الوطني. ومن جانبه أشاد الأمين العام للجامعة العربية بدور الجعفري ووصفه بالمهم في عملية المصالحة الوطنية في العراق.
ميدانياً، وفي أول فشل للمدرعات المضادة للألغام قتل جندي وأصيب ثلاثة عندما انفجرت قنبلة قرب الشاحنة المدرعة المضادة للألغام المحمية من الكمائن بجوار عرب جبور على المشارف الجنوبية لبغداد يوم السبت.
وقال العقيد وينفيلد دانيلسون المتحدث باسم الجيش «يبدو أن هذا كان أول قتيل في انفجار عبوة ناسفة استهدفت شاحنة مدرعة مضادة للألغام محمية من الكمائن».
وأضاف أن التحقيق يجري في الحادث الذي وقع قرب عرب جبور ولكنه لا يعتقد أن مقتل الجندي سيغير من موقف الجيش من هذه العربات.
وقال إن الجنود الثلاثة الآخرين الذين أصيبوا داخل الشاحنة ليست بهم جروح خطيرة.
وقالت صحيفة «نيويورك تايمز » إن القتيل جندي مدفعية. وأفراد المدفعية هم الذين يجلسون داخل الأبراج أعلى العربات وعادة ما يكونون الأكثر عرضة للخطر من أفراد الطاقم خاصة إذا انقلبت الشاحنة أو لفت خلال الانفجار.
ويملك الجيش الأميركي نحو 1500 من هذه العربة التي تعمل في العراق. ويعتمد تصميم الشاحنة المدرعة على كون الجزء السفلي من الهيكل على شكل الرقم سبعة بهدف حماية الجنود في الداخل بجعل تفجيرات القنابل والألغام تنحرف بعيداً عن الجزء الأسفل للعربة.
إلى ذلك عثرت الشرطة العراقية مساء أمس على جثث ستة أشخاص من عائلة واحدة، كانوا قد خطفوا من منزلهم في قرية جنوب بعقوبة على يد عناصر من تنظيم القاعدة الاثنين.
