استيقظ العالم أمس، على وقع الهبوط الحاد لمؤشرات أسواق الأسهم بنسب قوية لم تعهدها بتلك السرعة من قبل، إذ خسر مؤشر نيكاي الياباني 54 .587 نقطة كاسراً حاجز الـ 13 ألف نقطة نزولاً. وعلقت بورصتا سيئول ومومباي تداولاتهما إثر تراجع حاد بنسبة 23 .6 و7 .9%.
وسجلت بورصات باريس وفرانكفورت أكبر خسارة في يوم واحد منذ هجمات 11 سبتمبر.
وانعكس التدهور العالمي على الأسهم المحلية، حيث فقدت 50 مليار درهم من قيمتها السوقية ما يعني ارتفاع قيمة خسائر الأيام الخمسة الماضية إلى 130 مليار درهم، والتي تعادل 41% من إجمالي مكاسب العام الماضي، مصحوبة بتراجع المؤشر العام بنسبة 4 .6%.
عربياً، كان السوق السعودي الأشد انخفاضاً، بتراجعه ألف نقطة.
وجاء هذا التراجع الكبير في الأسواق العالمية بعد عدم استجابة الأسواق لخطة الرئيس الأميركي جورج بوش بانعاش الاقتصاد، وهو ما دفع بعض المحللين للقول إن رياح أزمة الانكماش التي يعيشها الاقتصاد الأميركي عصفت بأسواق المال العالمية.
وتدخل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بتخفيض أسعار الفائدة 75 .0 نقطة أساس إلى 5 .3%، والتي تعتبر أول خطوة بهذا الحجم منذ 24 عاماً. لكن ذلك لم يمنع التراجع حيث فتح مؤشر داو جونز على انخفاض بـ 72 .441 نقطة، وتراجع «ستاندرد آند بورز» بمقدار 50 نقطة إلى 1275 نقطة، فيما هبط ناسداك بنسبة 4%.
وانخفض سعر خام النفط الأميركي أكثر من 4 دولارات ليسجل أدنى مستوى منذ ديسمبر الماضي.
