بدأت اللجنة المشرفة بوزارة التربية والتعليم على مدارس الغد مرحلة التقييم الفصلي للمشروع حيث تعمل على دراسة كافة عناصره مع نهاية الفصل الأول وتركز على المناهج والمواد التي درسها الطلبة من مختلف المراحل ونتائج الامتحانات إضافة إلى مستوى الأداء المهني للمعلمين وحاجاتهم من التدريب في المرحلة المقبلة.

وأوضحت الدكتورة فوزية البدري نائب المدير التنفيذي للشؤون التعليمية ومدير المشروع أن مرحلة التقييم الفصلي قد تستغرق الأسبوعين لأن الهدف منها الحصول على تحليل دقيق للفترة الماضية ومعرفة الخطوات اللازمة للمرحلة المقبلة في هذا المشروع الوطني معتبرة أن التحدي الكبير في مدارس الغد يكمن في السعي للارتقاء بالبيئة المدرسية كاملة بكافة العناصر الموجودة والمستويات الطلابية دونما تحديد مستوى تعليمي معين للملتحقين بها بل من الضروري توفير الفرص التعليمية الجيدة لجميع الطلبة وتأهيل المعلمين للتعامل مع متطلبات التطوير الجديدة في المناهج وأساليب التدريس.

وأضافت أن صفوف الحلقة الثانية والثانوية بدأ الاهتمام لديها بجانب اللغة الانجليزية لتحسين المستوى اللغوي لديهم وإعدادهم لدراسة مناهج العلوم والرياضيات باللغة الانجليزية في مرحلة قادمة لأنهم اعتادوا دراسة هذه المواد بالعربية وإقحام الانجليزية بدون إعداد لن يحقق النتائج المرجوة.

وذكرت د. البدري أن لديهم حاليا تركيزا على جوانب أخرى لتطوير مدارس الغد تتمثل في إعداد هذه المدارس كبيئة ومعلمين للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة حيث سيتم تنفيذ ورش عمل ودورات لكافة المعلمين دون اقتصار الأمر على معلمي التربية الخاصة ليكون الجميع مؤهلا للتعامل مع أي حالة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

إضافة إلى العمل على تطوير الأنشطة التي تقدم في هذه المدارس والخروج عن النمط التقليدي فيها وكذلك الاهتمام بالتنمية المهنية للمعلمين والإداريين وكل هذه الجوانب ستدعم المشروع أكثر وتساهم في نجاحه وتحقيق الأهداف المرجوة منه.

أبوظبي ـ لبنى أنور