تمكن فريق عمل المباحث الجنائية التابع للإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي خلال 24 ساعة من القبض على مرتكبي جريمة سرقة من أحد محلات الصرافة، واستعادة المبلغ المسروق والذي يُقدر بـ 170 ألف دولار أميركي.
وتعود تفاصيل القضية إلى مساء الخميس الماضي، حيث تلقت الإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي بلاغاً عن وقوع حادث سرقة بالإكراه بالقرب من أحد محلات الصرافة بمنطقة الكرامة، أفاد خلالها (ك.ك) من الجنسية الآسيوية والذي يعمل بأحد محلات الصرافة بالكرامة حيث طلب منه المدعو (ع.ش) آسيوي الجنسية يعمل معه بنفس المحل التوجه إلى المحاسب.
وإحضار حقيبة بها مبلغ مالي وان يلحق به إلى سيارته الواقفة بالمواقف خلف المحل وعليه قام المُبلغ بجلب الحقيبة والتي كانت تحتوي على المبلغ وأثناء اتجاهه إلى مواقف السيارات تفاجأ بشخص يدفعه من الخلف ومن ثم يعتدي عليه وتمكن بعد ذلك من انتزاع الحقيبة من يده والفرار من نفس المكان.
وفور تلقي البلاغ قامت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بتشكيل فريق عمل بإدارة البحث الجنائي لكشف غموض هذه الجريمة وسرعة القبض على مرتكبيها وتقديمهم إلى العدالة.
و من خلال التحري وجمع الاستدلالات وتتبع الطريق الذي سلكه الجناة دارت الشبهات حول أن تكون الواقعة مدبرة.
ولم تمض سوى (24) ساعة من تلقي البلاغ حتى توصل فريق البحث الجنائي إلى كشف هوية المتهم الأول (ع.ش) آسيوي الجنسية والذي يعمل بنفس المحل بعد أن حامت حوله الشكوك فتم القبض عليه وبمواجهته بالأدلة والبراهين التي تمكن فريق العمل من الوصول إليها اعترف بقيامه وبمشاركة المتهم الثاني (ط.م) والمتهم الثالث (ش.ز) وكلاهما من الجنسية الآسيوية بالتخطيط والإعداد لتنفيذ هذه الجريمة.
وفي صباح اليوم التالي تم القبض على المتهم الثاني ( ط.م) بمقر عمله بأحد الفنادق بمنطقة المرقبات وبسؤاله اعترف بارتكابه للجريمة بمشاركة المتهمين.
وحذر مصدر مسؤول في القيادة العامة لشرطة دبي أصحاب المؤسسات المالية بعدم إعطاء الثقة المطلقة لبعض الموظفين والسماح لهم بحيازة مبالغ كبيرة دون وجود أكثر من موظف برفقتهم مما يعرض هذه المبالغ لسرقة من قبل هذا الموظف والتقدم ببلاغات وخلق سيناريو وهمي يوهم به رجال الشرطة وأصحاب تلك المؤسسات عن قيام أشخاص آخرين بسرقة هذه المبالغ.
وقد سجلت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية عدد ثلاث قضايا تمكن فيها موظفون من الاستيلاء على أموال كانت بحوزتهم والإبلاغ عن حوادث السرقة.
دبي ـ «البيان»: