يبحث المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية بمشاركة الدكتور علي بن شكر وكيل وزارة الصحة ممثلاً عن الدولة في اجتماعات الدورة الـ 122 للمجلس والتي بدأت قبل يومين وتختتم يوم 26 يناير الجاري تغير المناخ والصحة، والتأهب لمواجهة الانفلونزا.

ويناقش الاجتماع آلية للسيطرة على المخاطر المحتملة المحدقة باستئصال شلل الأطفال وبحث استراتيجية التمنيع، وكذلك تطبيق أحكام اللوائح الصحية الدولية وتوقي ومكافحة الأمراض غير السارية، والهجرة الدولية للعاملين الصحيين.

وصرح الدكتور على بن شكر بأن المجلس التنفيذي الذي يتألف من 34 عضواً من الذين يمتلكون مؤهلات تقنية في ميدان الصحة من بينهم دولة الإمارات، سيناقش خلال الاجتماعات العديد من القضايا الصحية المطروحة على الساحة العالمية ويتضمن جدول أعمال الدورة التي افتتحت أمس في جو من التفاؤل بتقرير عرضته الدكتورة مارجريت تشأن، المديرة العامة للمنظمة، يسلط الأضواء على التقدم المحرز في كثير من مجالات الصحة العمومية، استعراضاً لتقارير لجنة البرامج والميزانية والإدارة التابعة للمجلس.

إضافة إلى المسائل التقنية المتعلقة بانفلونزا الطيور ومكافحة الأمراض المعدية وتعزيز دور التمريض والقبالة والتجارة الدولية والصحة واستئصال الجدري وتدمير مخزونات فيروس الجدري والصحة الإنجابية والتقدم المحرز نحو بلوغ المرامي والأهداف الإنمائية الدولية إضافة إلى قضية تغذية الرضع والختان وصحة المهاجرين وتعاطي الكحول والتكنولوجيا الصحية.

وتناولت الدكتورة تشأن، في بيانها الختامي المكسب الهائل الذي يمكن تحقيقه خدمة لمصلحة الأطفال في جميع أنحاء العالم وهو استراتيجية التمنيع العالمية، التي اشتركت واليونيسيف في إعدادها بالتعاون مع العديد من الدول الأعضاء وشركاء التمنيع.

وتشير تقارير المنظمة إلى انخفاض كبير في وفيات الحصبة، لاسيما في افريقيا، وإلى زيادة في نسبة التغطية بأنشطة التمنيع الروتيني. وقالت في هذا الموضوع «إن التقدم المحرز في عام 2006 لم يسبق له مثيل، وأرى أن من المفيد النظر إلى الجهود التي بُذلت من أجل تحقيق هذا الإنجاز والآفاق التي يتيحها في المستقبل».

أبوظبي ـ مصطفى خليفة