تمكن أطباء قسم الأذن والأنف والحنجرة بمستشفى دبي من إجراء عملية جراحية لزراعة قوقعة إلكترونية في الأذن الداخلية لطفلة مواطنة تبلغ من العمر سنة وشهرين كانت تعاني من الصمم الحسي العصبي منذ الولادة.
كما قام الفريق الطبي بإجراء 3 عمليات جراحية أخرى لزراعة القوقعة في الأذن الداخلية لأطفال يعانون من الصمم الحسي العصبي تبلغ أعمارهم سنتين و3 سنوات و4 سنوات حيث تكللت العمليات الجراحية التي أجريت للأطفال الأربعة بالنجاح.
وقال الدكتور حسين عبد الرحمن مدير الشؤون الطبية بمستشفى دبي، استشاري ورئيس قسم الأذن والأنف والحنجرة بدائرة الصحة والخدمات الطبية إن نجاح هذه العمليات الأربع يعد إنجازا يضاف إلى رصيد الانجازات التي حققتها دائرة الصحة والخدمات الطبية مشيرا إلى أن إجراء هذه العمليات الأربع التي تمت خلال اليومين الماضيين والتي استغرقت الواحدة منها حوالي ساعتين كان ضمن المواصفات والمعايير العالمية المطبقة في مجال زراعة القوقعة من خلال الاستعانة بالخبرات العالمية والتي تضمن صحة وسلامة المرضى.
وقال الدكتور حسين عبد الرحمن إن الأطفال الأربعة سوف يخضعون بعد خمسة أسابيع من إجراء العملية الجراحية لعملية برمجة وحدة الكمبيوتر الخاصة بمعالجة الموجات الصوتية وتحويلها إلى موجات كهرومغناطيسية حيث تبدأ عملية التأهيل الصوتي تحت إشراف فريق طبي متخصص بمستشفى دبي لتعويدهم على سماع الأصوات التي يستقبلونها من خلال القوقعة التي زرعت لهم في الأذن الداخلية.
وأشار مدير الشؤون الطبية بمستشفى دبي إلى الكلفة العالية لإجراء مثل هذا النوع من العمليات والتي تصل العملية الواحدة منها إلى حوالي 150 ألف درهم، خاصة وأن كلفة الجهاز التعويضي أو الأذن الالكترونية الواحدة (القوقعة) تبلغ 100 ألف درهم، مشيرا إلى أن نسبة نجاح مثل هذا النوع من العمليات يصل لأكثر من 95%.
وأكد مدير الشؤون الطبية بمستشفى دبي على القدرة والتجهيزات العالية المتوفرة بقسم الأذن والأنف والحنجرة بدائرة الصحة والخدمات الطبية من حيث الأطباء والفنيين وكذلك توفر الأجهزة والمعدات الطبية المتطورة والتي تضاهي مثيلاتها في المؤسسات الصحية المتقدمة خارج الدولة.
