أكد الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وكيل وزارة الأشغال العامة أن الوزارة أنجزت نحو 80% من مشاريع المناطق النائية التي أمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والتي تشمل الطرق والمدارس والمساكن وجميع المرافق، مشيرا إلى أن الوزارة تعهدت بالانتهاء منها في عامي 2008 و2009م.

وقال إن وزارة الأشغال تصل ميزانيتها السنوية إلى مليار و200 مليون درهم وهي تحصل على الحصة الكبرى من الميزانية لأنها منوط بها ومعنية بإنشاء المرافق والطرق والمباني، موضحا انه أمام هذا النمو فمطلوب من الوزارة القيام بدورها. وأضاف أن زيادة الموازنات السنوية ناتجة عن رؤية الحكومة بسرعة التنمية وسرعة تنفيذ المشروعات وتحقيق الرفاهية لمواطنيها.

وقال إن المهندسين والمهندسات المواطنين بالوزارة قاموا بجهد بارز في هذه المشروعات مما أدى إلى إنجاز العمل في وقت قياسي، وسيناط بهم في المستقبل مسؤوليات أكبر، وأشار إلى أن الوزارة تطور من الصف الثالث والرابع من المهندسين والمهندسات لتكون هناك صفوف متواترة من المواطنين.

وأوضح وكيل وزارة الأشغال أن تنفيذ وإنشاء الـ 40 ألف فيلا التي أمر ببنائها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تلبي احتياجات الكثيرين، وقال إن التنفيذ سيتم من خلال برنامج الشيخ زايد للإسكان وبالتعاون مع وزارة الأشغال.

وأضاف أن تنفيذ البنية التحتية على مستوى الدولة يحتاج إلى جهود كبيرة وتعاون وتنسيق بين الوزارة والبلديات في الإمارات، مؤكدا أن التحدث عن بنية تحتية يعني خطة إستراتيجية تدخل البلديات والشركات والمحليات تحت مظلة واحدة لتنفيذ هذه البنية على مستوى الدولة والتي تشمل شبكات الكهرباء والماء والصرف الصحي وشبكات تصريف الأمطار، مشيرا إلى وجود بعض التصاميم التي يمكن الاسترشاد بها.

وقال إن الأمر يتطلب تواصل البلديات والشركات الوطنية مع الأشغال لوضع هذه الخطة والتي من خلالها يتم التنفيذ.

وقال الدكتور عبد الله النعيمي إن الطرق التي نفذتها وزارة الأشغال لم تكن بها أية سلبيات أو تضررت من الأمطار، مؤكدا أن الوزارة بذلك تسير في الطريق الصحيح في عمليات تنفيذ المشاريع، ومشيرا إلى أن بعض الطرق تأثرت بسيلان الأودية الطينية بجوار الطريق.

وحول خطة الوزارة الإستراتيجية قال إن هناك سبع مبادرات حيوية للخطة الإستراتيجية وأنيط بنا الجانب الفني فيما له علاقة بالطرق والمواصلات والمناطق النائية، وأضاف أنه تم تقسيم العمل على فرق تم تشكيلها لتنفيذ المبادرات الرئيسية وتحقيق الأهداف.

وقال إنه تم ترشيح رؤساء لهذه الفرق واختيار عناصر وأعضاء لها تتميز بالكفاءة والتخصص ووضع خطة لكل منها، مشيرا إلى أنه يتم عقد اجتماع كل أسبوع يناقش مبادرات الفرق المسؤولة عن تحقيق الهدف الأول وهو تطوير خطة شمولية لتنفيذ مشاريع البنية التحتية وإقامة المدن الجديدة حسب المعايير القياسية العالمية، وقال انه من خلال الاجتماعات يمكن معرفة أن الفريق يسير في الطريق الصحيح.

وأضاف أن الوزارة أخذت على عاتقها الالتزام عند تنفيذ المباني المواصفات العالمية وأن تكون متوافقة مع البيئة، فهناك مناطق مختلفة في الدولة كالمناطق الجبلية ومناطق المدن وغيرها، وتصميم مدرسة في هذه المناطق الجبلية يختلف عن تصميمها في مدينة كدبي، ولذا تمت زيادة عدد التصاميم لتتماشى مع بيئتنا.

وقال إن المواصفات العالمية تعطينا خطوطا عريضة للحد الأدنى والحد الأقصى، مشيرا إلى أن هذه المواصفات هي مرجعية للوزارة وتلتزم بها بما يتماشى مع البيئة المحلية.

وأضاف أننا ملتزمون بكتابة هذه المواصفات ومعاييرها الثابتة لأداء المقاولين، وبعد الانتهاء منها تعطي بيانات مرتدة لتطوير المنشآت المستقبلية، حيث إن المواصفات ليست جامدة وهي أداة للأفضل.

دبي ـ السيد الطنطاوي