نجح برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية في توظيف 2037 إماراتياً وإماراتية خلال العام الماضي، حتى وصل عدد الذين تم توظيفهم منذ إطلاق البرنامج إلى 3269 شخصاً.

وقال احمد حميد الطاير رئيس مجلس أمناء البرنامج: «لقد نجح البرنامج خلال هذه السنة في تحقيق اختراقات نوعية في مجال التوظيف إذ فتح أمام الباحثين عن العمل آفاقاً رحبة من شأنها أن تغير حياتهم».

وأضاف معاليه: «إن مجلس الأمناء فخور بما أنجزته إدارة البرنامج ونحن نتوقع أن تحمل السنة المقبلة المزيد من النجاحات في سبيل تحقيق الهدف الأسمى الذي وجد من أجله البرنامج».

وقال عبد العزيز آل علي، نائب رئيس إدارة الموارد البشرية في طيران الإمارات: «لقد نجح البرنامج في تحقيق إنجازات عبر تشجيعه الإماراتيين والإماراتيات على الانطلاق في مجالات عمل ومهن تقنية لم تكن في الحسبان بالنسبة إلى كثيرين».

وبحسب عبد الكريم المازمي، نائب الرئيس الإقليمي لبي بي الشرق الأوسط: «ان عام 2007 كانت سنة الإنجازات الكبرى بالنسبة إلى برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية. فإنه عبر العلاقة الوطيدة، والفريدة من نوعها التي أرسيت بين القطاعين العام والخاص، نجح برنامج الكوادر الوطنية في توظيف 2037 إماراتياً وإماراتية، حتى وصل عدد الذين تم توظيفهم منذ إطلاق البرنامج إلى 3269 شخصا، وانه يشرفنا أن تكون شركة بي بي قد ساهمت في هذا النجاح».

كما اشاد محمد مالك، نائب رئيس إدارة الموارد البشرية لدى مجموعة ماجد الفطيم بجهود البرنامج في مساعدة الباحثين عن العمل على إيجاد وظائف تناسبهم، وقال: «إن عام 2007 تميز بانخفاض نسبة المستقيلين من عملهم إلى حدود 16% ما يعني نجاح البرنامج في وضع الشخص المناسب في الوظيفة المناسبة».

وأوضحت عزة الشرهان، مديرة برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية ان مجلس الأمناء اعتمد خطة البرنامج لسنة 2008، والمرتكزة إلى خمسة محاور: التركيز على المهن التقنية، ضمان التنويع في الوظائف ودخول مجالات عمل جديدة، بذل مزيد من الجهود لرفع نسبة بقاء الأشخاص في وظائفهم، رفع الوعي الوظيفي لدى الفئات العمرية الصغيرة نسبيا خصوصا طلبة المدارس، تركيز الجهود على توظيف المنتسبين الى البرنامج ممن هم خارج امارة دبي بعد استنفاد جميع طلبات الراغبين في العمل من دبي.

وأوضحت عزة الشرهان أن: «لقد نجحنا في إيجاد وظائف لجميع الذين تقدموا بطلباتهم إلينا من إمارة دبي، والذين يشكلون 40% من مجموع المنتسبين إلى البرنامج، اما الباقون، وعددهم 4682 شخصا، فهم من إمارات أخرى، وسيكون في صلب أولوياتنا في هذه السنة إيجاد المهن المناسبة لهؤلاء، وذلك بالتعاون مع القيمين على مؤسسات القطاع الخاص في مختلف إمارات الدولة».

وكشفت الشرهان أن قطاع التجارة والتجزئة كان القطاع الأكثر استقطابا للمواطنين حيث استوعب 780 موظفاً، تلاه القطاع المصرفي مع 620 وظيفة ثم قطاع السياحة والضيافة مع 304 وظائف تلته المؤسسات شبه الحكومية التي وظفت 236 شخصا فيما دخل 17 شخصا قطاع التأمين وتسعة أشخاص في المجال العقاري فيما انضم 71 شخصا الى قطاعات عدة ومتنوعة.