قال الدكتور خيري العريدي السفير الفلسطيني لدى الدولة ، أن ما يحدث في قطاع غزة ما هو لا جزء من سياسة «إسرائيل» المنهجية التي تقوم على تحقيق الأمجاد على جثث وجماجم الشهداء والأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء والرضع.
وأضاف: إن الحملة الشرسة التي يقوم بها جيش «الاحتلال الإسرائيلي» لم تشمل الإنسان الفلسطيني بحسب بل امتدت للبنية التحتية والتي كان آخرها حرمان القطاع من مقومات الحياة الإنسانية ومنها وقف إمدادات الطاقة الكهربائية والمشتقات البترولية ما حول القطاع إلى ظلام دامس يدق ناقوس الخطر معلنا تدهور وتردي حياة جميع السكان بلا استثناء.
ودعا دول العالم والمنظمات الدولية التدخل الفوري والسريع لوقف هذا الحصار حتى لا تتحول مأساة قطاع غزة إلى كارثة إنسانية تكون وصمة عار على الجبين العالمي وخاصة بعد إعلان المنظمات الدولية عجزها عن إيصال الخدمات الإنسانية لسكان القطاع وشلل معظم مرافق الحياة الإنسانية ومنها المستشفيات عن القيام بدورها في خدمة المرضى.
جاء ذلك في خلال التجمع الحاشد الذي دعت إليه اللجنة الاجتماعية الفلسطينية الليلة قبل الماضية أمام سفارة فلسطين في أبوظبي للتضامن مع الصامدين من الشعب الفلسطيني بقطاع خاص بحضور ومشاركة العديد من أبناء الجالية والمواطنين والجاليات المقيمة على ارض الدولة للتأكيد على حق أبناء غزة بالعيش الكريم.
أبو ظبي ـ إبراهيم السطري
