يفتتح معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم اليوم الدورة الأولى من منتدى التعليم العالمي، الذي يطرح أهم قضايا الإصلاح التعليمي في منطقة الخليج من خلال إطلاق حوار موسع بين المسؤولين والتربويين من المنطقة والعالم، ويهدف المنتدى إلى الخروج بورقة عمل تشكل منهجاً لمبادرات تطوير التعليم من جهة وتلبية متطلبات هذه العملية من جهة أخرى.
ويتناول الدكتور حنيف في كلمته الرئيسية بالمنتدى الرؤية والتحديات التي تواجه التعليم المدرسي في دولة الإمارات، ويحظى الحدث الذي تستمر أعماله حتى يوم الخميس المقبل في فندق ميناء السلام بدبي تحت إشراف وزارة التربية والتعليم، بمشاركة وفود تضم عدداً من وزراء ومسؤولي التعليم من منطقة الخليج إلى جانب مجموعة من الأكاديميين والتربويين والمعنيين بقضايا التعليم دولياً وإقليمياً.
ومنهم الدكتور عبد الله يوسف المطوع، وكيل وزارة التربية والتعليم لشؤون التعليم والمناهج في البحرين والدكتور عبد الله محمد الغيثي، عميد كلية التربية جامعة صنعاء والدكتور آمل بنت عبد الله البوسعيدية، المديرة العامة للمناهج في وزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان والدكتور حمد بن سيف الهمامي، الممثل الإقليمي لليونسكو في الدوحة، والدكتور علي القرني مدير عام المكتب العربي للتربية في الخليج.
ويشتمل جدول أعمال المنتدى على سلسلة من الندوات وورش العمل تغطي العديد من المحاور موضع اهتمام المشاركين في الحدث، ويشهد الحدث أيضاً استعراض دراسات وتجارب تعليمية عالمية وعرض نتائجها السلبية والإيجابية على حد سواء، وستتخللها مناقشات موسعة للدروس المستفادة من هذه التجارب، وكيفية الاستفادة منها لتطوير التعليم في منطقة الخليج.
دبي ـ «البيان»