بلغت حالات الوفاة خلال العام الماضي في العين 143 وفاة لأسباب طبيعية وحوادث سير بالعين. جاء ذلك في إحصائية صادرة عن قسم الطوارئ والسلامة بالعين. أفادت أن الفريق نفذ 4439 طلعة أو استجابة للبلاغات الواردة، كان النصيب الأكبر لنقطة وسط المدينة التي نفذت 1539 استجابة، تليها نقطة المنطقة الصناعية والتي بلغ مجموع تدخلات سيارات الطوارئ فيها 797 تدخلا.
وفي المرتبة الثالثة منطقة المقام وبلغ مجموع التدخلات 576، يليها نقطة زاخر وبلغ مجموع التدخلات 467 تدخلا، ومنطقة الفوعة 372، فيما بلغ مجموع التدخلات بنقطة الظاهر 253، وفي منطقة رماح 226، والوقن 122، وجاء في المرتبة الأخيرة نقطة سويحان والتي بلغ مجموع التدخلات فيها 87، وتزيد نسبة التدخل وفق الكثافة السكانية والتي لوحظ أن غالبيتها في مركز المدينة.
وبحسب أسباب الإصابة جاءت الحوادث المرورية في المقدمة بنسبة تصل إلى 3236 حادثا مروريا، تليها الحالات المرضية، وبلغ مجموعها 1541 بلاغا عن حالة مرضية،وتأتي حالات السقوط وهي إما من مكان مرتفع أو منخفض 221 بلاغا والمشاجرات 157، تليها حالات متنوعة بلغت في مجملها 87 بلاغا، تليها حالات الوفاة المنزلية وتكون لأسباب طبيعية وبلغ مجموعها خلال العام 52 بلاغا، تليها بلاغات عن حالات وضع وبلغت 16 بلاغا.
و12 بلاغا لحالات نفسية، و6 بلاغات لحالات انتحار و6 لحالات محاولات انتحار، و6 بلاغات لحالات سكر، و5 تعرض أصحابها للدغات عقارب، وشهد العام 3 بلاغات عن حالات غرق، فيما كان نصيب لدغات الأفاعي بلاغا واحدا خلال العام الماضي.
وأوردت الإحصائية جنسية المبلغين والمستفيدين من خدمات الطوارئ والسلامة العين وكان الآسيويون في المقدمة بمجموع بلاغات وصلت إلى 1495 بلاغا، يليهم المواطنون بما مجموعه 1446 بلاغا، وبلغ عدد الاستجابة لبلاغات كان اصطحابها من الجنسية العربية 1155، ويليهم الخليجيون بما مجموعه 223 بلاغا.
وبحسب أقسام الطوارئ التي استقبلت الحالات، كان لقسم طوارئ مستشفى العين الحكومي النصيب الأكبر إذ استقبل خلال العام الماضي 2703 حالات، يليه قسم الطوارئ بمستشفى توام الذي استقبل خلال العام 937 حالة، فيما نقلت باقي الحالات إلى المراكز الطبية القريبة التابعة لهيئة أبوظبي الصحية وكان نصيب القطاع الخاص 7 حالات خلال العام.
وأكد الرائد محمد بن إبراهيم العامري على أن هذه البلاغات والحوادث التي شارك فيها فريق المسعفين والمنقذين وحتى الذين يعملون على استقبال البلاغات اكتسبوا مهارات وخبرات كبيرة وخصوصا العنصر المواطن في القسم الذي يتطور بشكل مستمر، وهذا التطور يأتي وفق إستراتيجية إدارة العمليات المركزية التابعة لشرطة أبوظبي التي تحرص على أن تطبق أعلى معايير الجودة من خلال الخدمات التي تقدمها للجمهور.
العين ـ سليم المستكا
