اعتمدت هيئة الطرق والمواصلات بدبي جدول البرامج والحملات المرورية التي أدرجتها إدارة المرور في مؤسسة المرور والطرق في الهيئة لعام 2008م، وتشمل قرابة 30 برنامجاً شاملاً، إضافة إلى أكثر من 30 حملة توعية يضمها أحد هذه البرامج، وهو برنامج الحملات والمناسبات.

وقالت المهندسة ميثاء محمد بن عدي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في الهيئة أن إدارة المرور وضعت خطة ستنفذها خلال العام الحالي، تراعي توسيع عمل قسم التوعية المرورية، ليشمل العديد من مهام التوعية والإرشاد على مستوى المؤسسة، مشيرة إلى أن إدارة المرور ستتعامل مع كل ما من شأنه تحقيق سلامة وأمن مستخدمي الطريق في مجال التوعية والإرشاد.

ونوهت إلى أن نشاط التوعية المرورية في المؤسسة ينطلق من الرؤية الشاملة لهيئة الطرق والمواصلات بتوفير تنقل آمن وسهل للجميع، ويحرص على تفعيل هدف إيقاف نزف الدم الناتج عن الحوادث المرورية، وذلك لتأهيل أبناء الجمهور لإعداد مجتمع خال من الحوادث المرورية.

وقالت: طرحت إدارة المرور مبدأ الالتزام بقوانين وقواعد المرور والسلامة والتوعية المرورية، بوصفه التزاماً أخلاقياً، وأن من يتجاهل ذلك يسيء إلى سمعته وأهله ووطنه، وحرصت على زرع ذلك في نفوس من تتعامل معهم، بينما ركزت فرق التوعية في الإدارة جانباً كبيراً من جهودها على النشء الصغير، الذي تحرص من خلاله على ضمان المستقبل، ونظرت في ذلك نظرة بعيدة لإعداد جيل مثقف واع مرورياً، وفي الوقت نفسه لم تتجاهل البرامج الموجهة إلى فئات الشباب، والحاصلين على رخص قيادة منذ فترة طويلة.

وكشفت المهندسة ميثاء محمد بن عدي عن أن أحد برامج التوعية المرورية الثلاثين التي ستعمل عليها إدارة المرور، يتضمن العديد من حملات التوعية التي تتواكب مع مناسبات معينة، بداية بالمشاركة في القرية العالمية من خلال جناح توعية متميز يستمر حتى نهاية شهر فبراير المقبل، بينما عادت البرامج المدرسية مع عودة الحياة الدراسية بعد إجازة الربيع.

مشيرة إلى أن شهر يناير الحالي سيشهد حملة توعية إعلامية حول الضباب والمطر، وحملة لتوعية سائقي الدراجات النارية بأهمية استخدام نظام سالك، وحملة إعلامية أخرى تتناول أهم الدراسات والإحصاءات المرورية، وهي الحملة التي ستتكرر في ختام كل شهر ميلادي خلال العام الحالي.

دبي ـ «البيان»