انتقد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية المقالة (برئاسة حركة حماس) غازي حمد أمس الاتهامات الموجهة إلى حركة «فتح» بالتخطيط لاغتيال قيادات في حركة «حماس» بينهم رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية، فيما أعلن القيادي في «حماس» أيمن طه استعداد حركته لتقديم اعتذار للرئيس الفلسطيني محمود عباس والشعب الفلسطيني على سيطرتها بالقوة على قطاع غزة «لكن على طاولة الحوار وليس بشكل مسبق».

واعتبر حمد أن الاتهامات الموجهة إلى «فتح» بالتخطيط لاغتيال هنية عارية عن الصحة، وعبر عن استيائه الشديد من لغة الاتهام والصدام والمواجهة، مشيرا إلى أن «هذه اللغة مؤسفة ولا يقبل بها أحد». وقال إن اتهامات القيادي في الحركة سعيد صيام «ستدخل الساحة الفلسطينية في مزيد من الانكسار والانشطار والانقسام وبالتالي هذا لا يساعدنا إطلاقا في الدخول في مرحلة الحوار الوطني».

واشاد بالاتصال الذي تم بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادي في حماس محمود الزهار بعد استشهاد نجل الاخير، الا انه شدد على ضرورة «الخروج من مرحلة المجاملات ومرحلة الإشارات الحسنة إلى مرحلة المواقف الجريئة».

إلى ذلك، نفت مصادر مقربة من الرئاسة الفلسطينية وجود تحضيرات لعقد لقاء بين الرئيس محمود عباس وقادة من حركة حماس في الضفة الغربية تمهيدا للحوار، وقالت إن ما تناقلته وسائل الإعلام حول وجود لقاء عار عن الصحة.

في المقابل، أعلن القيادي في حركة حماس أيمن طه استعداد حركته لتقديم اعتذار للرئيس الفلسطيني محمود عباس والشعب الفلسطيني على سيطرتها بالقوة على قطاع غزة «لكن على طاولة الحوار وليس بشكل مسبق».

وقال طه في مقابلة مع قناة «الأقصى» الفضائية المقربة من حماس: «نحن على استعداد لتقديم اعتذار على سيطرتنا على قطاع غزة كما يطالب عباس لكن ذلك يجب أن يأتي على طاولة الحوار وفي البحث الثنائي وليس بشكل مسبق وكشرط للحوار».

وأكد أن حركته لا يعيبها تقديم اعتذار في حوار وطني فلسطيني شامل يبحث في كافة قضايا الخلافات الداخلية التي سبقت أحداث ما وصفه بـ «الحسم العسكري» وما تلاها في حال ثبت أنها أخطأت، مشدداً في الوقت ذاته على أنها ستبقى ترفض أي شروط مسبقة للحوار.

غزة ـ «البيان» والوكالات