أكد معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم أن مؤتمر توجهات العطاء العربي الأول استهدف جمع المؤسسات الخيرية في العالم العربي لأول مرة لوضع استراتيجيات واضحة للعمل الخيري لخدمة التنمية البشرية في الوطن العربي ووضع مفهوم شامل للتنمية الاجتماعية والبشرية في العالم العربي.

وقال في تصريحات للاعلاميين إن ديننا الإسلامي حثنا على الزكاة والوقف ونحن نسعى لتشجيع هذا التوجه من خلال المؤتمر وأن تصب الزكاة والوقف في تنمية المجتمع العربي الذي يحتاج 80 مليون وظيفة في العشر سنوات القادمة ومواجهة مشكلة القضاء على الأمية بعد أن بلغ عدد الأميين العرب 100 مليون من إجمالي 335 مليون عربي.

وقال القرقاوي إن علينا كعرب ان نرتقي بمجتمعاتنا ونكون جديين في هذا الشأن أو نتأخر بما يعطي انعكاسات سلبية اجتماعية وتنموية على مجتمعاتنا مشيراً إلى أهمية دور القطاع الخاص في التنمية الاجتماعية بعد أن قامت الحكومات بدور رئيس في هذا المجال خلال السنوات الماضية.

وأعرب عن اعتقاده أن دور رجال الأعمال العرب غير مفعل في مجال الخدمات الاجتماعية والأعمال الخيرية بالرغم من ان بعض رجال الأعمال يقومون بهذا الدور في العالم العربي.

إلا أنه يجب علينا أن ننظر إلى الغرب لنجد ان الجامعات ومراكز الأبحاث العلمية والكليات يؤسسها رجال أعمال، ومع الأسف دور رجال الأعمال غائب عن المجتمع وكثيرون منهم يأخذون من المجتمع دون أن يعطوا،

كذلك لابد أن ننمى في المجتمع العمل التطوعي وان نتعلم من الآخر الذي سبقنا في أعمال الخير مشيراً إلى أن 57% من البريطانيين يعطون للأعمال الخيرية كل سنة بما يعادل نحو 16 جنيها استرلينيا من كل شخص في بريطانيا،

ولو أعطى 25% فقط من التجار العرب فسيتم النهوض بالمجتمع والخدمات الصحية والتعليمية وغيرها.وأضاف أننا ننتقد الغرب ولكن يجب أن نتعلم منه الأمور التي نجح فيها وننقل التجارب منه.. ولابد أن ننتقد أنفسنا ونعرف ماهو موقعنا كجمعيات خيرية في الوطن العربي.

دبي ـ «البيان»