اطلعت الملكة رانيا العبدالله قرينة عاهل المملكة الأردنية الهاشمية أمس على تصاميم مجموعة من المتاحف العالمية ودار للمسارح والفنون في فندق قصر الإمارات والمزمع إنشاؤها في المنطقة الثقافية على جزيرة السعديات والتي ستحدث نقلة ثقافية نوعية للعاصمة أبوظبي على الصعيدين الاقليمي والعالمي.

واطلعت الملكة رانيا خلال الزيارة التي رافقها خلالها مبارك حمد المهيري مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة، على مجسم متحف الشيخ زايد وأبرز مكوناته وتصاميمه معربة عن إعجابها بهذا المتحف الذي يجسد حياة القائد العربي الكبير ومؤسس البلاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، مشيرة إلى أن المتحف المتميز يعزز أمام العالم ثقافة الإمارات وتاريخها العريق انطلاقا من حياة المغفور له الشيخ زايد الحافلة بانجازات لا تحصى ولا تقدر بثمن.

كما شاهدت الملكة رانيا يرافقها تركي الخريشا سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى الدولة مجسمات متاحف «اللوفر أبوظبي» و«جوجنهايم أبوظبي» ودار المسارح والفنون والمتحف البحري..واستمعت لشرح من القائمين على المشاريع عن أهمية هذه المتاحف ودورها المستقبلي في تحويل العاصمة أبوظبي إلى عاصمة للثقافة العالمية.

وأبدت إعجابها بما شاهدته من روعة في التصاميم والهندسة المعمارية المتميزة والتي رأت أنها نموذج يجسد سياسة الإمارات الحكيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ في الانفتاح على العالم والتقاء الحضارات والثقافات.

جدير بالذكر أن القطاع العقاري في إمارة أبوظبي يأتي في طليعة القطاعات الجاذبة للاستثمارات وخاصة مشروع جزيرة السعديات الذي تبلغ تكلفته 27 مليار دولار وهو مشروع متعدد الإستخدامات يقام على ثلاث مراحل.. ومن المنتظر أن يكون مركزا ثقافيا بارزا في المنطقة يسعى إلى ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي للثقافة والفنون ضمن استراتيجيتها الطموحة لتنويع مصادر الدخل.

(وام)