أكد الدكتور عبد الغفار عبد الغفور وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الطب العلاجي أن حوالي 531 مريضا بالثلاسيميا يتم علاجهم ومتابعتهم حاليا في مستشفيات الإمارات الشمالية.
لافتا إلى أن هذا الرقم لا يعني جميع المرضى في الإمارات لأن العديد منهم يعالجون في هيئة الصحة بدبي وهيئة الصحة في أبو ظبي إضافة إلى عدد من المرضى الآخرين الذين يعالجون في القطاع الصحي الخاص أو خارج الدولة.
وقال الدكتور عبد الغفار الذي افتتح ورشة العمل التي نظمتها اللجنة الوطنية لمكافحة الثلاسيميا يوم الأول من أمس بدبي ودعت إليها أحد أشهر الخبراء الاستشاريين في أمراض الدم وهو الدكتور على طاهر في الجامعة الأميركية ببيروت،
حيث قدم العديد من المحاضرات خلال الورشة حول كيفية حماية الأطفال المرضى من مضاعفات المرض وأهمها مضاعفات زيادة نسبة الحديد في الدم، وقدم أنواعا جديدة من الأدوية والعلاجات
وكيفية تصرف الطبيب المعالج حيال صرف هذه الأدوية حسب طبيعة الحالة وحسب مستوى نسبة الحديد في الدم، لافتا إلى أن ورشة العمل تأتي ضمن برنامج التعليم الطبي المستمر الذي تنفذه الوزارة وتوليه أهمية خاصة.
وأشار إلى أن اللجنة الوطنية لمكافحة مرض الثلاسيميا بدأت في مطلع شهر يناير الجاري تطبيق فحص جديد للمقبلين على الزواج يكشف بدقة احتمالية عما إذا كان الزوج أو الزوجة يحملان العوامل الجينية المسببة للمرض من عدمه، وفي حال اكتشاف وجود هذه العوامل الجينية الكامنة في أحد الزوجين فإن اللجنة تعقد لهما جلسة مصارحة لتعريفهما بالأمر وفي نهاية المطاف فالقرار النهائي يكون للزوجين.
أبو ظبي ـ «البيان»