يفتتح سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة صباح اليوم في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بأبوظبي مؤتمر اللغة العربية والتعليم والرؤية المستقبلية للتطوير.

وأكد المركز أن تنظيم هذا المؤتمر يأتي في وقت تشهد فيه اللغة العربية مرحلة من الانحدار الناتج عن ضعف الإقبال على تعلمها إما نتيجة لصعوبتها ـ كما يدعي البعض ـ أو بسبب ضعف المناهج في مدارسنا بالمراحل التعليمية المختلفة، أو لأسباب أخرى متنوعة.

ويحاول المؤتمر تدارس هذا الموضوع الحيوي بمشاركة عدد من المسؤولين التنفيذيين والباحثين والخبراء المتخصصين من دولة الإمارات وعدد من الدول العربية والأجنبية للوقوف على التحديات التي تواجه تعلم اللغة العربية وتقديم الدراسات والبحوث وعرض بعض التجارب الناجحة، العربية والعالمية، التي تمكنت من الحفاظ على اللغة ومنع تشويهها.

وسيركز المؤتمر في جلساته التي ستتوزع على مدار يومين على العديد من المحاور المهمة التي تتضمن التعريف باللغة العربية، ثم مناقشة واقعها ودور مجامع اللغة العربية في تطورها. كما سيناقش كيفية تحسين آليات ومناهج تعليم اللغة العربية، مع التطرق برؤية تحليلية إلى المناهج الدراسية في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، كحالات دراسية.

ثم يستعرض المؤتمر بشيء من التفصيل عدداً من التجارب الإقليمية والعالمية في تعليم اللغات، بالإضافة إلى تسليط الضوء على التحديات الإعلامية والاجتماعية التي تواجه اللغة العربية والتعليم في مجتمعاتنا.

أبوظبي ـ «البيان»