أكد خليفة بن دراي المدير التنفيذي لمركز خدمات الإسعاف في دبي أنه تم خلال العام الماضي علاج ونقل 11774 مصاباً في مركبات الإسعاف و18057 مريضاً تم نقلهم من مكان سكناهم إلى المستشفيات وبالعكس، وأن عدد العاملين في مركز خدمات الإسعاف يقارب الـ 700، وأن 79 سيارة إسعاف و8 مستجيبين و10 دراجات و3 سيارات كوارث تعمل في المركز.
وأضاف لـ (البيان) إن صدور تشريعات قانونية تسمح لسيارة الإسعاف بمواصلة سيرها دون عرقلة مرورية أو تأخير غير متعمد سيصب في مصلحة الجميع وسيكون عامل ردع للسائقين الفضوليين والمتهورين واللامبالين، وسيحد من تجاوزاتهم وعرقلتهم المرورية في الطرقات، وسيكون أيضاً عاملاً مساعداً للمصابين أو المرضى وكذلك لطاقم سيارة الإسعاف على حد سواء.
وعن أهمية عنصر الزمن في عمل الإسعاف، أوضح بن دراي أن طاقمه الإسعافي متدرب على المعوقات الخارجية باتباعه تكتيكات معينة في حركة الوصول للمصاب أو المريض في أقرب فرصة ممكنة أينما كان وحيثما وجد، فضلاً عن سرعة تقديم خدمات الإسعاف الميداني له ثم نقله إلى المركبة
ومتابعة الرعاية الطبية الطارئة له داخل سيارة الإسعاف وهي مجهزة بأحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها في مجال خدمات الطب الطارئ وذلك إلى حين إيصاله إلى مركز العلاج الطارئ أو وحدة الطوارئ في أي مستشفى تخصصي.
وفي هذه الفترة يتم التواصل الطبي مع مركز العلاج الطارئ أو وحدة الطوارئ في المستشفى المتوجهة إليه سيارة الإسعاف من خلال إرسال قراءات المريض إلكترونياً لإدراكنا بأهمية الثواني بالنسبة للمصاب أو المريض.
وعن مدى جاهزية الكادر الإسعافي في المركز قال بن دراي: إن جميع سيارات الإسعاف لدينا مدعمة بعناصر إسعاف متميزة لتأدية مهامهم وواجباتهم على أكمل وجه، وذلك طبقاً لطبيعة المهمة المسندة إليهم (خدمات العناية بالمصابين) و(خدمات الرعاية بالمرضى) بحيث يتم التعامل مع الحالة المصابة أو المريضة بكل سهولة ويسر،
وتتم بصفة يومية إجراءات الكشف والتدقيق على جميع أجهزة ومعدات سيارة الإسعاف ووضعية حالتها الميكانيكية والفنية والتقنية (الاتصال) والطبية والإدارية وحتى النفسية بالنسبة لطاقم الإسعاف للتأكد من الجاهزية التامة خلال فترة الـ 24 ساعة من اليوم والليلة. وأشار إلى أنه لا توجد حالات فقدت حياتها أو تضررت صحياً نتيجة التأخر لسبب أو لآخر.
وحول تكيفهم مع الازدحام في الشوارع وكيف تغلبوا عليه قال بن دراي: انطلاقاً من رؤيتنا في أننا نسعى لأن تصبح دبي مركز التميز في خدمات الإسعاف والطب الطارئ فإننا تكيفنا مع مشكلة الازدحام على الطرقات وذلك من خلال إعادة توزيع نقاط الإسعاف في المدينة وتمت زيادة أعدادها لتغطي مساحات جغرافية واسعة من الإمارة
سواء داخل المدينة أو خارجها، حيث قمنا بوضع حسابات دقيقة في تخطيطنا الاستراتيجي تأخذ في الحسبان جميع متطلبات التخطيط الحضري واحتياجات النمو الاقتصادي السريع وانعكاساته المطردة على راحة السكان ورضاهم وذلك بغض النظر عن مضاعفاته في الطرق الخارجية أو الداخلية أو حتى مرافقه العامة والخاصة كمراكز التسوق المغلقة ومهرجانات التسوق المفتوحة وغيرها من الفعاليات.
وقال إن أهم المعوقات الوظيفية التي يواجهها سائق سيارة الإسعاف هي قلة الوعي والإدراك لدى أغلب سائقي السيارات ومستخدمي الطرق سواء في داخل المدينة أو خارجها بالمهمة الميدانية التي تقوم بها سيارة الإسعاف لأفراد المجتمع من مصابين ومرضى،
وهناك معوقات أخرى منها: عرقلة مسار سيارة الإسعاف باللامبالاة مثلاً أو بملاحقتها خلال انطلاقتها السريعة لاغتنام فرصة إفساح الآخرين للطريق لها بغية تخطي أكبر عدد ممكن من السيارات. وكذلك تجمع السيارات في مكان الحادث للمشاهدة من باب الفضول أو تجمهر المارة فوق المريض المصاب من باب المساعدة أو فقط لإلقاء نظرة على الحادث.
دبي ـ زاهر العلي
