فقد معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه السدود والمياه المحتجزة في بحيراتها إثر هطول الأمطار خلال الأيام الماضية في مناطق مختلفة.. حيث تفقد معاليه سدود «الوريعة» و«العويس» و«الفاي» و«شوكة» و«القشيش» و«السيجي».
وذلك بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال زيارته إلى المناطق المختلفة التي شهدت هطول أمطار الخير ومواقع السدود.
وقال معاليه ان الزيارة الكريمة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي كانت أكبر حافز لمواصلة الجهود والاقتداء به لانجاز طموحات قيادتنا في تلبية كافة احتياجات المواطنين لتوفير حياة أفضل.
وأضاف معاليه إن الجولة التي رافقه خلالها كبار مسؤولي الوزارة ومهندسيها تأتي انطلاقاً من حرص وزارة البيئة والمياه على ضمان مصالح المجتمع وترجمة استراتيجية الحكومة والاهتمام الاستثنائي بموضوع المياه والتأكد من سلامة أوضاع السدود ومتطلبات إدارتها ومراقبتها وتشغيلها.
وتعتبر هذه السدود والحواجز البالغ عددها 81 سداً من المشاريع المهمة التي تساهم في تنمية مصادر المياه وتوفير المياه لأغراض الزراعة والشرب في تلك المناطق والحماية من مخاطر السيول والفيضانات.
وأثنى معاليه على جهود مهندسي وفنيي الوزارة في المناطق المختلفة ودورهم في متابعة الوضع الهندسي والمائي للسدود بصورة دورية وبشكل استثنائي في فترة هطول الأمطار. وكانت حصيلة أمطار الخير خلال الفترة من 12 إلى 17 يناير الحالي تجمع كميات كبيرة من المياه في 33 سداً وحاجزاً تقدر بحوالي 616 مليون غالون..
وأشارت القراءات الأولية في آبار المراقبة حول تلك السدود إلى ارتفاع كبير في مناسيب المياه الجوفية وصل في بعضها إلى أكثر من عشرين متراً. ووجه معالي الوزير مهندسي الوزارة بالعمل على حساب كمية تغذية المياه الجوفية الناجمة من الأمطار
وإمكانية الاستفادة منها اقتصادياً في حالة استمرار هطول الأمطار بالتنسيق والمتابعة مع وزارة الأشغال العامة والعمل على سرعة إنجاز أعمال الصيانة المطلوبة لكافة السدود لضمان كفاءة عملها وسلامتها واستدامتها في توفير موارد إضافية للمياه والحماية من مخاطر الفيضانات.
وأشاد معالي الكندي بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة بتوفير متطلبات إدارة ومراقبة وتشغيل وصيانة السدود التي أثمرت في زيادة الكادر الفني من مهندسين وفنيين وتوفير الأجهزة والمعدات ووسائل النقل وشراء أحدث البرامج الهندسية والمائية المتخصصة في إدارة ومراقبة السدود.
وأفاد معاليه بأن الوزارة شرعت من خلال إدارة الموارد المائية والسدود بإعداد نموذج رقمي احترازي لمواجهة احتمالات الفيضانات وآثارها على السدود وجرف التربة وفقاً لأرقي المعايير والممارسات العالمية بالتعاون مع بيوت خبرة استشارية عالمية.
وشملت الجولة بعض المواقع المقترحة لإنشاء سدود وحواجز جديدة في المناطق التي هي بحاجة لتنمية مواردها المائية والحماية من مخاطر السيول والفيضانات. الجدير بالذكر أن الوزارة أنجزت دراسة 16 حوضاً مائياً شملت إعداد المواصفات الفنية والتصاميم ومستندات المناقصات لإنشاء 68 سداً على مختلف الأودية مع أحد بيوت الخبرة الاستشارية العالمية المتخصصة في مجال المياه والسدود.
ورفع معالي الوزير أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتوجيهاتهم السديدة وتسخير كل الإمكانات اللازمة لتلبية كافة احتياجات المواطنين من أجل توفير حياة أفضل.
(وام)
