ساد التوتر مجدداً شوارع كينيا رغم إعلان زعيم المعارضة رايلا أودينغا توقيف الاحتجاجات للتفاوض مع زعماء أفارقة حيث وقعت مواجهات أمس بين قبائل أنصار المعارضة والرئيس مواي كيباكي في بلدة جنوب غرب البلاد، في وقت أفادت مصادر في الشرطة الكينية عن سقوط ثمانية قتلى الليلة قبل الماضية ما يرفع إلى 38 عدد القتلى منذ الأربعاء.
وقال مسؤول كبير في الشرطة لوكالة فرانس برس طالباً عدم كشف اسمه «قتل ثلاثة أشخاص في بابا دوغو وكيبيرا (مدينتا صفيح بضواحي نيروبي) لكننا سنواصل فرض القانون والنظام مهما كان الثمن». من جهة أخرى قال شهود إنه في بلدة ناروك قامت قوات الأمن بحراسة الشوارع فيما واجه مئات من أعضاء قبيلة كيكويو التي ينتمي إليها كيباكي والذين كانوا يحملون المناجل مع أعضاء قبيلة ماسايس المؤيدة للمعارضة والذين كانوا يحملون الأقواس والسهام.
وقد أسفرت هذه المواجهات عن حدوث إصابات لدى القبيلتين. واتهم أودينغا الرئيس مواي كيباكي والشرطة بتحويل كينيا إلى «ميادين قتل» في محاولة من جانبهم لقمع الاحتجاجات على تزوير نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة».
(وكالات)