توعد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الجنرال يوري بالويفسكي أمس السبت باستخدام أسلحة نووية حال مواجهة روسيا تهديدات تمس سيادتها ووحدة أراضيها. وأوضح بالويفسكي: «ليس لدينا خطط لمهاجمة أي كان، ولكن نعتقد أنه من الضروري أن يتفهم كافة شركائنا في العالم بوضوح.. سندافع عن سيادة ووحدة أراضي روسيا وحلفائها». وتابع متوعداً: «القوات المسلحة ستستخدم، وحتى ضمن الضربات الوقائية، الأسلحة النووية».

ونقلت وكالة الأنباء الروسية«انترفاكس» عن بالويفسكي قوله في مؤتمر بالعاصمة الروسية موسكو إن توجيه مثل هذه الضربة ممكن «للدفاع عن سيادة ووحدة أراضي روسيا وحلفائها»، معتبرا ان «الإرهاب أحد التهديدات التي يمكن أن تستتبع توجيه مثل هذه الضربة بالإضافة للصراعات الإقليمية وسعي بعض الدول لأن تصبح قوى عظمى». غير أنه لم يحدد الدول التي يراها حليفاً لبلاده.

وتأتي تهديدات قائد الجيش الروسي بعد 3 أسابيع من إجراء موسكو تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ بالستي جديد عابر للقارات، مجهز برأس حربي انشطاري أطلق عليه اسم(غ س 24)، وهو قادر على حمل عدة رؤوس نووية. وتخطط روسيا لتطوير هذا الصاروخ بهدف إدخاله في الخدمة قريباً، كي يحل محل الترسانة المتقادمة العائدة للحقبة السوفييتية.

من جهته قال ألكسندر فوفك، الناطق باسم وحدات الصواريخ الإستراتيجية إن الصاروخ الجديد الذي أطلق من منصة بليسيتسك في شمالي روسيا تمكن بنجاح من إصابة هدف محدد في شبه جزيرة كاماشاتكا على بعد قرابة سبعة آلاف كيلومتر، على ما أوردته «الأسوشيتد برس». ورغم رفض فوفك الإفصاح عن عدد الرؤوس التي يستطيع الصاروخ حملها إلا أن بعض التقارير الإعلامية الروسية أشارت إلى أنها ثلاثة.

وفي إشارة واضحة إلى دور الصاروخ في مواجهة خطط الدرع الأميركية في شرقي أوروبا، قال فوفك: إن دخول الصاروخ المطور الجديد الخدمة «يعزز قوة الردع النووية الروسية، وقدرات قوات الصواريخ الإستراتيجية الروسية على تجاوز خطوط الدفاع المضاد للصواريخ».

(وكالات)