أشاد معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بالأداء المتميز للوزراء خلال جلسات المجلس الوطني الاتحادي حيث اتسمت ردودهم حول تساؤلات الأعضاء بالصراحة والوضوح والشفافية خاصة بالخدمات المقدمة من الحكومة الاتحادية التي أثيرت في الآونة الأخيرة مثل الصحة والرعاية الصحية والتأمينات الاجتماعية والتعليم والتي تصدرت قائمة المواضيع المهمة التي تم طرحها مؤخراً في المجلس وشهدت نقاشات بناءة بين ممثلي الحكومة وأعضاء المجلس.

وأثنى على الفهم العميق عند الأعضاء والوزراء للحوار والشفافية التي تمثل أرقى درجات العمل السياسي، مشيراً إلى ان دورة الأسئلة والأجوبة بين الأعضاء والوزراء تمت بشكل ينم عن الفهم العميق لدى الزملاء الأعضاء ودعم الوزراء لهذه المبادئ والمفاهيم العميقة لتحقيق المصلحة الكبرى للوطن والمواطنين.

وقد ترجم ذلك عملياً بما أظهره الأعضاء من تفهم لوجهات نظر الوزراء وردودهم حول التساؤلات التي طرحوها والتي جاءت منطقية ومقنعة. وقابل الوزراء والفرق الوزارية هذه الأسئلة، بمهنية تامة وأجابوا عنها بالأرقام والوقائع وباستفاضة تعكس ثقتهم بأدائهم والتزامهم بالرؤى والاستراتيجية العامة التي تعتمدها الحكومة وقيادة هذه البلاد.

وفي إطار مناقشة سياسة وزارة الصحة من قبل معالي وزير الصحة وفريق عمل الوزارة، أشاد قرقاش بتفاعل أعضاء المجلس مع الخطة الاستراتيجية لوزارة الصحة والتي حظيت بالثناء من مجمل أعضاء المجلس لاسيما أن هذا القطاع يعني كل شرائح المجتمع، ويدخل في صلب ضرورات الحياة للمواطنين.

وقد عزز معالي وزير الصحة توضيحه لسياسة وزارة الصحة عن طريق توضيح استراتيجية الوزارة الرامية لمعالجة القضايا التي تهم المواطنين وبسرد الوقائع والمستجدات في كافة نشاطات وعمليات الوزارة، خاصة بالقطاعات موضوع التساؤلات، موضحاً ان أداء وزير الصحة تميز بالمصارحة تجاه الأسئلة المطروحة وأبدى تفهماً عميقاً بضرورة المشاركة بين الحكومة والمجتمع في النهوض بالخدمات الصحية المقدمة وفي تطوير التشريعات التي تنظم هذا القطاع الحيوي.

وأكد قرقاش أن مداولات وسير العمل في المجلس يمثل ظاهرة صحية وتبشر بتقدم كبير في تفعيل العملية السياسية بما يخدم توجهات الحكومة والمجلس في آن واحد، والتي تصب في محتواها حول تحقيق تنمية مستدامة في جميع المجالات مع التركيز على القضايا الأساسية التي تهم الناس والمجتمع.

وأشار إلى أن النقاش الذي يتناول الأمور الحياتية المحورية وتحدياتها خلال الفترة الأخيرة لجلسات المجلس، يدخل في صلب العمل السياسي الذي يهدف بالدرجة الأولى إلى حل قضايا الناس الأساسية بشكل عادل وفعال بما يؤمن لهم الاستقرار النفسي والاجتماعي ويضمن متطلبات العيش الكريم. كما أن النقاش البناء حول هذه الأمور الحياتية والتشريعات المنظمة، له بعد تنويري في تطوير المجتمع ويمثل خطوة إيجابية في بناء مجتمع يتعاون حول قضاياه.

أبوظبي ـ «البيان»