عقد أمس مؤتمر طبي برعاية هيئة الصحة في أبوظبي وبالتعاون مع جمعية الإمارات الطبية حول الأمراض المعدية وصحة الأطفال الرضع، بفندق شانغريلا في أبوظبي ركز على تطوير مبادئ توجيهية وطنية للعلاج والوقاية من الفيروس المخلوي التنفسي زسض وهو مرض فيروسي يصيب الجهاز التنفسي السفلي متعدد الأشكال يصيب بشكل رئيسي الرضع والأطفال في سن ما قبل المدرسة.

وأكد المؤتمر انتشار المرض في دولة الإمارات حيث تصل النسبة المئوية لاحتمال الوفيات إلى 4%، وقد قام الأطباء الحضور بوضع مجموعة من الإرشادات للوقاية من الإصابة بالفيروس التنفسي المخلوي والتي سيتم تطبيقها عبر كافة أنحاء الدولة.

وقدمت الدكتورة سيينا أدومان، أستاذة طب الأطفال في جامعة الإمارات بالعين، شرحاً عن الفيروس وقالت ينتقل بسهولة من شخص إلى آخر عبر الاتصال الجسدي أو السعال والعطس، ويمكن للفيروس أن يبقى حياً لفترة 30 دقيقة على الأيدي ولعدة ساعات على الأسطح العامة مثل مقابض الأبواب، وهو فيروس معدٍ جداً ويجب حماية الأطفال خاصة الرضع من العدوى به.

ووفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية، فإن الفيروس التنفسي المخلوي يتسبب في وفاة 160 ألف شخص في العام، وهو الأمر الذي يجعل منه أحد مهددات الصحة الخطرة في العالم وهو أحد الأمراض المعدية الشائعة والذي يتسبب في إصابة المجاري التنفسية العلوية والسفلية بالمرض، وهو الفيروس المسؤول عن إصابة واحد من كل خمسة أفراد للمجرى التنفسي السفلي وهو المسبب الأول لإصابة المجري التنفسي السفلي لدى الرضع والأطفال صغيري السن بالمرض.

وبينت أن فصل الخريف هو الفترة الزمنية قد تحدث فيها الإصابة بالفيروس التنفسي المخلوي أكثر من غيرها خلال السنة إضافة إلى الشتاء وبداية الربيع نسبة لانخفاض درجات الحرارة. وخلال هذه الفترة تكون ما نسبته 90 % من حالات الإصابة بالتهابات الشعب ولغاية 50% من التهابات الرئة نتيجة للفيروس التنفسي المخلوي.

ولا يوجد حتى الآن علاج للفيروس التنفسي المخلوي، إلا أن الدكتور تيموثي فيلتس، أستاذ القلب في مستشفى جامعة ولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأميركية، أحد ضيوف المؤتمر شرح بأن الإجراءات الوقائية هي مفتاح سلامة صحة الأطفال.

أبوظبي ـ «البيان»