تبدأ غداً الاثنين أعمال اللقاء الوزاري التشاوري حول العمالة التعاقدية للدول المرسلة والمستقبلة بآسيا والذي أطلق عليه «حوار أبوظبي» وتستمر فعاليات لمدة يومين بفندق قصر الإمارات بأبوظبي بحضور وزراء عمل من 21 دولة ومندوبين من الدول المراقبة والمنظمات الدولية وتنظمه وزارة العمل بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية.

وقال معالي الدكتور علي عبد الله الكعبي وزير العمل إنه لمن دواعي الفخر أن تتوج الجهود واللقاءات التحضيرية بانطلاق أعمال «حوار أبوظبي» بهذه المشاركة الواسعة من الدول والمؤسسات مرحبا بالوزراء المشاركين في بلدهم الثاني ومتطلعا إلى المشاركة في حوارات بناءة تحقق الأهداف المرجوة ل«حوار أبوظبي».

وأضاف أن مناقشات اليوم الأول تتركز حول بناء شراكات بين الدول المرسلة للعمالة والدول المستقبلة لها، لمعالجة محاور أساسية: تطوير ودراسة قواعد البيانات المتعلقة بسوق العمل؛ برامج إدارة حركة العمالة الوافدة؛ برامج حماية واستثمار مدخرات العمال في الدول المرسلة والدول المستقبلة للعمالة؛ متطلبات وشروط الأمن والسلامة؛ والتكامل في عمليات التنسيق فيما يتعلق بالدورة التعاقدية ككل وستقدم كل من الفليبين، بنغلاديش،الكويت، الإمارات العربية المتحدة ومنظمة الهجرة العالمية عروضاً تحضيرية حول هذه المحاور.

ويتوقع أن تفضي نقاشات اليوم الأول إلى سلسلة من التوصيات حول المتغيرات التي ستتبع هذا المؤتمر وكيفية متابعة الدول المعنية لها. وأوضح أن تسمية «حوار أبوظبي» ستطلق على اللقاء الوزاري التشاوري حول العمالة التعاقدية للدول المرسلة والمستقبلة بآسيا كونه يمثل أول لقاء يجمع بين وزراء العمل في الدول الآسيوية الإحدى عشرة المرسلة للعمالة والوفود المرافقة لهم مع نظرائهم من الدول الآسيوية المستقبلة للعمالة والتي تضم دول مجلس التعاون الخليجي واليمن إضافة إلى كوريا وسنغافورة وماليزيا. ويذكر أنها المرة الأولى التي تستضيف فيها دولة مستقبلة للعمالة هذا اللقاء.

وأكد ان الإمارات تهدف من خلال استضافتها لـ «حوار أبوظبي» إلى تكريس جهودها الرامية إلى إرساء مبدأ التعاون الشامل في معالجة قضايا العمالة التعاقدية المؤقتة بما يكفل صيانة الحقوق والالتزام بالواجبات من كافة الشركاء خلال دورة الاستقدام والتوظيف في الدول المرسلة والمستقبلة للعمالة.

يذكر بأن الوزارة جهزت لهذا الغرض مركزاً إعلامياً متخصص ومزود بأحدث وسائل الاتصال والتواصل، لتغطية فعاليات المؤتمر، وإجراء المقابلات والتحقيقات الصحافية، ولقاء ممثلي البلدان المشاركة ويتوقع حضور موسع لوفود ومندوبين وإعلاميين يتجاوز عددهم 200 مشارك.

أبوظبي ـ «البيان»