حذرت منطقة أبوظبي التعليمية من خطورة تفشي الدروس الخصوصية والتي ولدت العديد من المشاكل لدى الأسر عندما لمسوا نتائج أبنائهم غير المرضية لأنهم اعتمدوا على أشخاص غير أكفاء. ودعا محمد سالم الظاهرى مدير المنطقة في لقاء موسع بمدرسة الآفاق النموذجية المعلمين إلى تكثيف الجهود مع الطلبة وتذليل العقبات أمامهم وبالمقابل أن تهتم الأسرة بالطالب وتحرص على التواصل مع إدارة المدرسة والمعلمين لمصلحة أبنائهم،كما طالب إدارات المدارس بتوجيه الطالب نحو انجاز تقاريره وبحوثه بالاعتماد على ذاته لتحقيق الهدف المنشود منها.

وأشار إلى أن نتائج الفصل الدراسي الأول وعمليات التحليل التي حددت لكل مدرسة جوانب الضعف والتميز لدى طلابها معتبرا أن الرياضيات هي أكثر المواد التي تحتاج إلى تكثيف الجهود وعمل الخطط الدراسية التي تساهم في رفع مستوى الطلبة ودعم أدائهم في الفصل الثاني بعد التدني الذي حدث في الفصل الأول حيث بلغت لدى الطلاب 47 في المئة ولدى الطالبات 74 في المئة وهي نتائج غير مرضية ولا تتفق مع ما اعتادته تعليمية أبوظبي من تميز.

وناقش الظاهري القرار الخاص بعلانية تقارير الأداء التي كانت سرية حتى العام الماضي وسعي المنطقة لأن تكون هذه التقارير علانية تحقيقا لمبدأ الشفافية بين المعلم والإدارة من جهة والمعلم والتوجيه من جهة أخرى

أبوظبي ـ «البيان»