أصدر مركز شؤون الإعلام دراسة بعنوان «خليفة بن زايد والنفط» وذلك بمناسبة انعقاد القمة العالمية للطاقة المستقبلية 2008 المقرر بدء أعمالها غدا وتستمر حتى 23 من الشهر الحالي بمركز أبوظبي الوطني للمعارض تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وتناولت الدراسة سياسات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حول النفط وكيفية التعامل مع هذه الثروة الوطنية بما يستجيب للطموحات ويتماشى مع تطورات الأوضاع العالمية.
وأوردت الدراسة تصريحات سموه وخطاباته وما جاء فيها من فكر استراتيجي ثاقب كان له الأثر الكبير في تحديد معالم النهوض الحضاري الذي أثمر عن قاعدة اقتصادية متينة جعلت من دولة الإمارات جزءا أصيلا من الدول ذات النمو الاقتصادي الكبير.
وتطرقت الدراسة إلى رؤية وتوجيهات سموه لخطط وبرامج وموارد التقدم في حركة الاقتصاد، فكان التوسع في القاعدة الإنتاجية والاتجاه نحو تنويع مصادر الدخل. وأكدت الدراسة ان دولة الإمارات خطت خطواتها الأولى نحو التأسيس لمستقبل زاهر من خلال تسخير المواد الطبيعية والاهتمام بالصناعات الحيوية ذات الصلة الوثيقة بالنفط كالمصافي ومصانع تسييل الغاز الطبيعي وكذلك الصناعات البتروكيماوية المتعددة والتي يتم التوسع فيها نظرا لأهميتها في تحقيق التنمية الشاملة وفي رفد الاقتصاد الوطني بمداخيل كبيرة وثابتة.
وأشارت إلى أن دولة الإمارات تعمد إلى تطوير مصادر الغاز الطبيعي مع إعطاء الأولوية لاستخدام هذه المادة الاستراتيجية بكثافة في الاحتياجات المحلية المختلفة، مؤكدة أن تطوير الصناعة الغازية في الدولة يحتل أهمية خاصة كونه جزءا من سياسة تنويع مصادر الطاقة.