انتهت وزارة الصحة من إعداد خطة مرحلية جديدة بالتعاون مع المنظمات العالمية المختلفة المعنية بمكافحة انفلونزا الطيور، تتضمن وضع الخطط والاستراتيجيات الصحية الوقائية وفق إرشادات منظمة الصحة العالمية والهيئات الدولية تحسبا لحدوث أي إصابات أو اشتباه في حدوث إصابة أي من الأفراد المقيمين على ارض الدولة بإنفلونزا الطيور.
وقال الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الطب الوقائي ان الوزارة خاطبت لجنة الطوارئ الوطنية لدراسة الخطة واعتمادها وذلك بعد تعميمها على كل الجهات ذات الصلة في الدولة، لاحتواء أي إصابات قد تقع بين الأفراد بشكل علمي وسريع ومباشر، مشيرا إلى أن الخطة راعت مجموعة من القواعد الفنية في مجال الطب الوقائي لاستباق ظهور حالات مصابة بهذا المرض من خلال تنفيذ نظام الترصد الوبائي النشط.
وأوضح أن الوزارة شاركت باسم الدولة في العديد من المحافل الدولية التي ناقشت موضوع انفلونزا الطيور وكيفية التعامل معه، مشيرا إلى المشاركة الفعالة التي قدمتها الوزارة في الاجتماع الحكومي المشترك الذي نظمته منظمة الصحة العالمية في جنيف نوفمبر الماضي بشأن الاستعدادات والإجراءات الواجب اتخاذها من خلال التعاون الدولي للتصدي لإنفلونزا الطيور من خلال تنفيذ الإجراءات الدولية المعروفة في مجال إنتاج وإتاحة العقاقير والأمصال واللقاحات اللازمة لمواجهة حدوث إصابات بهذا المرض.
وأكد أن مشاركة الوزارة الأخيرة في الاجتماع الوزاري العالمي الذي عقد في الهند في الفترة من الثالث وحتى السابع من ديسمبر الماضي، وشاركت فيه كل الهيئات والمنظمات الحكومية والدولية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية وحظي بمشاركة وزراء الصحة والزراعة لأكثر من 111 دولة على مستوى العالم، أثمرت بالخروج بعدة توصيات وذلك بعد استعراض تجارب وجهود الدول التي سجلت بها إصابات بين البشر من جراء انفلونزا الطيور، وتم رفع هذه التوصيات وما سبقها من مداولات ومناقشات وتقارير إلى لجنة الطوارئ الوطنية لدراستها وتعميمها للجهات المعنية بذلك.
وأوضح أن التعاون مازال قائما بين كل الجهات المعنية في الدولة وعلى المستوى الإقليمي والعالمي من خلال عمل اللجان الوطنية والتشاور المستمر مع منظمة الصحة العالمية ومكتبها الإقليمي والهيئات والمنظمات الدولية ومختلف القطاعات داخل وخارج الدولة لمنع حدوث إصابات بهذا المرض بين البشر فضلا عن التصدي لانتشار المرض بين الطيور.
وأكد وكيل الوزارة المساعد لشؤون الطب الوقائي حرص الوزارة الدائم على حضور اجتماعات اللجان الفنية المحلية والإقليمية والعالمية في هذا المجال، مشيرا إلى المشاركة في الاجتماع الإقليمي لمسؤولي المختبرات الوطنية الخاصة بتحليل عينات مرض انفلونزا الطيور، والذي عقد في المملكة المغربية مؤخرا.
حيث اعتمدت وزارة الصحة للتنسيق لدى المكتب الإقليمي لشرق المتوسط في مجال الاحتواء المخبري للفيروس المسبب للمرض على مستوى الدولة. وأكد كذلك حرص الوزارة على المتابعة الدقيقة والمستمرة للتطورات العالمية والإقليمية والوقوف على التدابير والإجراءات الوقائية المتبعة عالميا لاحتواء هذا المرض عند حدوثه.
دبي ـ «البيان»
