طلب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من الإسرائيليين والفلسطينيين ركوب «كل المخاطر من أجل السلام». كما دعا إلى إنشاء صندوق تموله المجموعات النفطية لمساعدة الدول الفقيرة.

وقال ساركوزي بمناسبة تقديمه التهاني للسلك الدبلوماسي أمس مخاطباً الإسرائيليين والفلسطينيين «خوضوا جميع المخاطر لخدمة السلام«، مؤكداً أن «عام 2008 سيكون عام إطلاق مشروع حضاري ضخم: الاتحاد المتوسطي لتعيش كل الشعوب المشاطئة في سلام ووئام وتعاون على أساس مشاريع ملموسة». واعتبر أن «هذا الطموح الكبير سيكون سهل التحقيق إذا كان عام 2008 هو كما اتفق عليه في انابوليس عام قيام الدولة الفلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل».

وأضاف «إنني لا استخف بالصعوبات لكن النجاح الباهر لمؤتمر المانحين في باريس اظهر آمال والتزام المجتمع الدولي بأسره».

وأكد ساركوزي انه سيتوجه إلى الشرق الأوسط «في الربيع لنؤكد بقوة دعمنا للمفاوضين الرئيسيين: رئيس الوزراء (الإسرائيلي) ايهود اولمرت والرئيس (الفلسطيني) محمود عباس مع رسالة بسيطة: السلام ممكن والشعبان ينتظرانه».

وفي ملف آخر أعرب ساركوزي عن أمله في أن تقوم المجموعات النفطية الكبرى بتمويل صندوق لمساعدة الدول الأكثر فقراً. ولاحظ ساركوزي «أن الدول الخليجية النفطية اتخذت المبادرة السعيدة بإنشاء صندوق لمساعدة الدول الأكثر فقراً على تسديد فاتورة الطاقة لديها». وأضاف «آمل أن تقوم مجموعات النفط والمعادن الكبرى التي تستفيد من منافع جمة بدورها بتمويل صندوق مماثل».

ودعا ساركوزي من جانب آخر إلى سياسة «حزم» و«حوار» لحمل إيران على إعطاء ضمانات بأن برنامجها النووي لا يهدف إلى امتلاك السلاح النووي. وقال إن السياسة الفرنسية «تقوم على الحزم لأن العقوبات ضرورية لإقناع القادة الإيرانيين بالعودة إلى طاولة المفاوضات». أكد ساركوزي أن دبلوماسية «المصالحة» التي ينتهجها مع دول مثل ليبيا «ليست إطلاقاً مجاملة».

قنبلة تغلق البنك الدولي

أغلق البنك الدولي كل مكاتبه المملوكة والمؤجرة في مقره في العاصمة الأميركية واشنطن أمس اثر تلقيه إنذاراً بوجود قنبلة.

وذكر بيان صادر عن البنك أنه «يجري جهاز الأمن الداخلي لمجموعة البنك الدولي تحقيقاً حول إنذار هاتفي بوجود قنبلة». وأضاف أن مسؤولين «يعملون في قوات حفظ الأمن على تقييم صحة التهديد». (ا.ف.ب)