أعلن مبعوث الرئيس الأميركي لحقوق الإنسان في كوريا الشمالية جاي ليفكوويتز أن بيونغيانغ لن تتخلى عن ترسانتها النووية قبل نهاية عهد الرئيس جورج بوش، وانتقد تقصير الصين وكوريا الجنوبية بهذا الشأن داعياً واشنطن لربط تحسين العلاقات مع كوريا الشمالية بتحسين سجل حقوق الإنسان.
ونقلت شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية عن ليفكوويتز القول الليلة قبل الماضية إنه من غير المرجح أن تتخلى كوريا الشمالية عن أسلحتها النووية قبل مغادرة بوش للبيت الأبيض في يناير 2009. وأضاف إن «كوريا الشمالية ليست جادة بشأن التزامها بالوقت في ما خص نزع أسلحتها النووية.
وأردف إنه «من المرجح بشكل متزايد أن كوريا الشمالية ستحتفظ بعد سنة بوضعها النووي نفسه الذي تمتلكه اليوم». وفي هذا الإطار، انتقد شركاء الولايات المتحدة في المحادثات السداسية، مسمياً كلا من الصين وكوريا الجنوبية، بأنهما «لا تقومان بما يكفي من أجل الضغط على بيونغيانغ للتخلي عن برنامجها النووي».
ودعا إلى «إعادة التفكير في المقاربة التي تعتمدها الإدارة الأميركية إزاء كوريا الشمالية واستبدالها بأخرى تربط بين القلق الأمني النووي وسجل حقوق الإنسان المزري فيها». وأشار إلى ضرورة تطبيق نظرية «الارتباط البناء»، مشدداً على أن هذه المقاربة ستضمن أنه «لا يمكن لحقوق الإنسان أن ترمى جانباً في أي هرولة مستقبلية للحصول على الموافقة الكورية الشمالية على أي اتفاق».
وردت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا برينو في بيان على ليفكوويتز بالقول إنه «رغم أن كوريا الشمالية، لسوء الحظ، لم تعلن حتى الآن عن برامجها النووية بشكل صحيح وتام، فإننا نواصل العمل مع اليابان وكوريا الجنوبية والصين وروسيا لحضها على الالتزام بتعهداتها في هذا المجال».
وأضافت برينو «نرى أن المحادثات السداسية هي الإطار الذي يعطي المنطقة والعالم الفرصة الأفضل لإدراك الهدف من وراء إيجاد شبة جزيرة كورية خالية من السلاح النووي». (وكالا