ترأس الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، اجتماع تقييم أداء الإدارة العامة للمرور خلال الربع الأخير من العام الماضي، بحضور العميد المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور، والرائد سيف مهير المزروعي نائب مدير الإدارة العامة للمرور (بالانتداب)، ومديري الإدارات الفرعية في الإدارة العامة للمرور، والملازم أول هاشم علي هاشم مدير إدارة التفتيش والرقابة بالوكالة بالمكتب التنظيمي للقائد العام، وذلك بهدف الارتقاء بمستوى أداء الضبط المروري ومتابعة معدل نمو الحوادث المرورية بالإمارة للحد منها.
وفي بداية الاجتماع استمع الفريق ضاحي خلفان، إلى شرح مفصل عن معدلات الحوادث المرورية الخطرة والمتوسطة والبسيطة من حيث الأوقات والأماكن والأنواع، وكما تم عرض إحصائي يصنف أسباب وقوع حوادث الوفاة ومقارنتها بالفترة نفسها من العام الماضي، وإيجاد الحلول المرورية المناسبة لها، كما تم عرض إحصائيات إدارتي الضبط المروري (ديره وبر دبي).
وناقش القائد العام مع الحضور، أعمال وبرنامج الحملات المرورية لإدارة الفعاليات المرورية، وإحصائيات ونتائج الإدارات الفرعية خلال الربع الأخير من العام المنصرم.
وأشاد القائد العام لشرطة دبي بالمستوى المتميز الذي وصلت له الإدارة في تقليل نسبة الحوادث المرورية الخطيرة، وطالب الحضور بتكثيف الحملات المرورية لضبط المشاة الذين يعبرون الطريق من غير الأماكن المخصصة لعبورهم.
وأوضح الفريق ضاحي خلفان للحضور خطط تقييم أداء فرق الضبط المروري وآليات عملها، وخطط تقليل الحوادث الخطرة في الطرق الخارجية أو الداخلية بتشكيل فرق عمل فعالة، ونزول الضباط إلى الشوارع وتفعيل فرق العمل للحد من بعض الحوادث والمخالفات المرورية، وذلك في إطار الاستراتيجية والأهداف الخاصة بالإدارة العامة للمرور بشرطة دبي (ضبط أمن الطريق بكفاءة عالية) للحد من بعض الحوادث والمخالفات المرورية.
من جهتها استأنفت هيئة الطرق والمواصلات بدبي تنظيم برامج التوعية المرورية في مدارس مدينة دبي الحكومية والخاصة بعد أن توقفت خلال إجازة الربيع، وإجازة العيد، حيث أغلقت المدارس أبوابها.
وصرح المهندس بدر الصيري، مدير إدارة المرور بمؤسسة المرور والطرق في الهيئة، أن برامج التوعية المرورية الموجهة لمدارس مدينة دبي تعتمد على منهجية وآلية منظمة، حيث يصل عدد المدارس التي تزورها فرق التوعية المرورية التابعة لإدارة المرور لتلك المدارس إلى أكثر من 180 زيارة شهرياً تتوزع بين زيارات المحاضرات، وزيارات الإشراف على الأنشطة والاجتماعات التنسيقية لإطلاق حملات توعية مشتركة، والمشاركة في المناسبات التربوية والوطنية والدينية والاجتماعية.
مشيراً إلى إن إدارة المرور في مؤسسة المرور والطرق في الهيئة حرصت على الوصول شهرياً إلى أكبر عدد ممكن من مدارس دبي الحكومية والخاصة التابعة لإدارة مؤسسة التعليم المدرسي، في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي.
وقال: تتضمن تلك الزيارات الدورية شهرياً زيارة أكثر من 60 مدرسة من مدارس التعليم الأساسي للجنسين ضمن جماعة السلامة المرورية، التي أسستها إدارة المرور خلال العام الماضي على مستوى جميع مدارس دبي على مختلف المستويات لتتخصص ابتداء من العام الدراسي الحالي 2007/ 2008 بمدارس رياض الأطفال، والمرحلة التأسيسية، حيث يركز المحاضرون خلال هذه المرحلة على بث الوعي المروري لدى الأطفال، لحماية أنفسهم من أخطاء الطريق، سواء داخل المركبة، أو خارجها، ومحاولة التأثير في ذويهم.
حيث يركز البرنامج على زرع مفهوم الوعي المروري لدى هؤلاء الأطفال دون الدخول في تفاصيل قوانين المرور ومتطلبات القيادة منوهاً إلى أن برنامج السلامة المرورية مرتبط ببرنامج حافلة السلامة المرورية التي وضعتها مؤسسة الإمارات للمواصلات تحت تصرف الهيئة وزودتها شركة جونسن آند جونسن بمعدات السلامة.
وأضاف: أما برنامج جماعة التوعية المرورية الذي انطلق بداية العام الدراسي الحالي فهو موجه لمدارس دبي الإعدادية والثانوية الحكومية والخاصة للبنين، حيث يشتمل على أكثر من 60 زيارة شهرياً لأكبر عدد ممكن من مدارس الأولاد لهذه المرحلة، حيث يتولى المشرفون على هذا البرنامج، زرع قيم أكبر في نفوس الطلاب، الذين أوشكوا على الحصول على رخصة قيادة.
مشيراً إلى أن محاضري هذا البرنامج يبينون للطلبة أهمية الالتزام بآداب وضوابط السلامة المرورية، بوصفها جزءاً من الخلق الحسن، وبوصف ذلك يدل على عقلية متفتحة، ويبينون لهم أضرار عدم الالتزام، والخسائر الفادحة التي تكبدها كثير من الشباب في السابق، نتيجة قيادتهم المركبات بشكل غير منضبط، حيث تتحول الكثير من المحاضرات إلى ورش عمل، وعرض أفلام، ودراسات، ويعرض خلال هذه المحاضرات الكثير من الطلبة والمعلمين خبراتهم السابقة، وتجارب يعرفونها تؤكد وجهة نظر المحاضرين.
ونبه المهندس بدر الصيري إلى أن البرنامج المدرسي الثالث، وهو فريق التوعية المرورية الموجه للطالبات في المرحلتين الإعدادية والثانوية لا يقل أهمية عن البرنامج الموجه للطلبة، حيث تتولى المحاضرات مسؤولية مضاعفة من حيث توعية الطالبات إلى المبادئ والقيم التي يتلقاها الطلبة.
إضافة إلى قيم معنوية إضافية تتمثل في قدرة الفتاة على التأثير في مجتمعها، بداية بوالدها وإخوانها، وزوجها وأبنائها مستقبلاً، حيث يصل عدد الزيارات لتلك المدارس إلى قرابة 60 مدرسة شهرياً.
