أكدت مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بمضاعفة المساعدات الاجتماعية وبناء 40 ألف فيلا الحرص على استمرار المكارم العديدة التي منحها لشعب الإمارات ضمن خطة سموه للرقي بحياة الناس وتوفير سبل الحياة الكريمة لكل الفئات والأفراد.
وأشارت فعاليات وطنية إلى أن المكرمة تخمد نار الغلاء التي اشتعلت في الفترة الأخيرة، وتحمي الشباب من لفحها وتريح مستحقي المساعدات الاجتماعية من صعوبة الظروف الاقتصادية.
وأن سموه يقول بان أفكاره لا تمثل إلا 10% مما يفعل، فكيف سيكون حال المواطن إذا تم تنفيذ جميع ما يفكر فيه لتحسين المستوى المعيشي لأبناء وطنه والمقيمين فيه؟
وقالوا إن مسيرة سموه تؤكد نجاحه وقيادته الرشيدة حيث وضع احتياجات المواطنين على سلم الأولويات، فرسمت مكارمه البسمة وزرعت الاطمئنان في نفوس أبناء شعبه.
وحملت ردود الأفعال معاني التفاؤل والعرفان والولاء والفخر بشخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأكدت استحقاق سموه ليكون شخصية تاريخية تتمتع بصفات القائد الرائد والباني الفنان والمبارز الجريء في ميادين العمل والتطور الحضاري والإنساني.
وأشاروا إلى حس سموه الوطني تجاه مختلف القضايا والمشاكل التي تهم الوطن والمواطنين لأنه قريب وعلى علم بكل ما يعانون منه والذي وقف عليها من خلال الجولات الدائمة في مختلف ربوع الدولة.
وقال معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة بأن الجولة الميدانية التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لبعض إمارات الدولة أمس وتفقده لأحوال وأوضاع المواطنين وتوجيهاته ببناء 40 ألف فيلا للمواطنين يعكس مدى اهتمام وحرص سموه مراعاة متطلبات المواطنين واحتياجاتهم من المساكن والمرافق الصحية والخدمية والبيئية.
وأضاف معاليه أن جولات سموه التفقدية المفاجئة تنم عن حب لا متناه لدولته وشعبه وحرصه على التواصل المباشر مع الناس للتعرف على همومهم ومشاكلهم، تأتي انطلاقا من حرص سموه على توفير الحياة الكريمة لكل مواطن وما من شك أن توفير السكن اللائق للمواطن سيمنحه الشعور بالأمان والطمأنينة والاستقرار الأسري والاجتماعي وسيساهم ذلك في تحفيزه على الجود والعطاء وتنامي إنتاجيته وترسيخ التطور الاقتصادي والاجتماعي الذي تشهده الدولة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.
وأوضح أن زيارات سموه للمناطق النائية حركت المسؤولين للاهتمام بهذه المناطق من أجل توفير الخدمات للمواطن أينما وجد في الدولة، مؤكداً اهتمام وحرص سموه في تلمس احتياجات المواطن وحل مشاكله وتوفير الحياة الكريمة له، وقد أسعدت هذه الزيارات جميع المواطنين كما أنها أثمرت بالخير الكثير للمواطن.
وقال قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، (رعاه الله) صاحب فكر ورؤية عميقة أثرت العمل العام في الدولة مشيراً في هذا الجانب إلى متابعة سموه لكافة مجريات الأمور بالوزارات والدوائر المحلية من أجل خدمة الوطن والمواطن.
وأضاف بأن جولة سموه أول من أمس لبعض المناطق النائية لتفقد أحوال المواطنين في تلك المناطق عقب الأمطار الغزيرة التي شهدتها مختلف إمارات ومدن الدولة تنم عن حبه اللامتناهي لدولته وشعبه وحرصه على التواصل المباشر مع الناس للتعرف على همومهم ومشاكلهم مشيرا إلى أن توجيهاته ببناء 40 ألف فيلا سكنية للمواطنين المحتاجين هي مبادرة إنسانية رائعة في إطار سلسلة المبادرات التي عودنا عليها سموه فتطلعاته تجاه أبنائه المواطنين لا تعرف الحدود وخطواته لا تعرف التوقف.
واستطرد قائلا «عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ـ رعاه الله ـ على المفاجآت الكبيرة والعظيمة، فهو الشخصية القيادية الأكثر إعجابا في العالم كله وليس في العالم العربي بفضل انجازاته وطموحاته التي لا حدود لها، وقد كان لقيادته الفذة وبعد نظره الثاقب الأثر البالغ في هذا المستوى المذهل من التقدم والرقي الذي وصلته دبي بشكل خاص والإمارات بشكل عام والذي يكاد يبلغ حجم المعجزة.
وأكد أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يعمل وعينه على المستقبل المشرق للوطن والمواطنين،مشيرا إلى حرص سموه لتوفير الحياة الكريمة والاستقرار الأسري والاجتماعي لكل مواطن على هذه الأرض الطيبة.
وأشار إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء رعاه الله يؤمن تماما أن أساس الحكم هو النزول إلى أرض الواقع ومخالطة المواطنين وهذه سنة حميدة للمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراه الذي كان حريصاً على تفقد احتياجات المناطق الشمالية والنائية حتى أن المنازل الشعبية القديمة تقف شاهدا على عطائه، ومن هذا المنطلق سار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على نهج والده فكان خير خلف لخير سلف باعتماده النظام الديمقراطي كي يستمر التواصل قائماً بين الحاكم والمحكوم.
وأثلجت زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم صدور مواطني الساحل الشرقي ومسؤوليه، لتفقد عدد من المناطق، معربين عن فرحة عارمة لوجود قائد أثبت طوال سنوات تواجده المستمر بين حشود الناس والوقوف على حل مشاكلهم، ومشاركتهم همومهم ومد يده الكريمة لتكون السند لرفع أمته وإيصالها إلى أفضل المستويات، بقرارات سريعة يوجهها ويقف على تنفيذها في أسرع وقت، حرصاً من سموه على راحة شعبه.
وقال محمد خليفة الزيودي مدير دائرة الموارد البشرية بحكومة الفجيرة إن مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، بصرف 40 ألف مسكن على مستوى الدولة سيحل العديد من المشاكل السكنية وسيحقق أماناً أسرياً لجميع المواطنين المحتاجين وسيساهم في بناء أسرة سعيدة قادرة على تربية أجيال المستقبل تحت سقف منزل آمن.
وأوضح أن زيارة سموه للساحل الشرقي دليل واضح بأنه قيادي يحب شعبه ويحرص دوماً على التواصل معهم من خلال زياراته المفاجئة والمستمرة للسماع لهم، والنظر في طلباتهم واحتياجاتهم، التي جعلت من شعب الإمارات يفخر بهذا القيادي الفذ ذي البصيرة الثاقبة.
ذلك الرجل ذو المسؤوليات الكبيرة الذي لا يتوانى للحظة عن التحرك بين جمع الناس والمؤسسات والدوائر في الدولة والاطلاع على كافة الأمور، للوقوف على تطويرها وتحسينها ان وجد نقص ما، وتشجيع الكفاءات المواطنة من خلال عبارات وجمل تخترق العقول لتنصت لها الآذان وتسارع في تنفيذها الأيادي.
ووجد أحمد الجراح مدير محكمة خورفكان والمعلق الرياضي أن هذا الأمر ليس بغريب على رجل المهمات الصعبة ذي الرؤية الثاقبة التي تجمعت فيه كافة صفات القيادي الناجح، ورغم مسؤولياته الكثيرة يسعى إلى الوقوف بين شعبه وزيارتهم، ومتابعة أخبارهم للاطلاع على التطورات الحاصلة وسد أي نقص من خلال أوامر سريعة من أجل العملية التطويرية التي يهدف من ورائها إلى تحقيق الراحة لشعبه والنهوض ببلاده.
وأشار المهندس علي قاسم مسؤول قسم البيئة ببلدية الفجيرة أن تواجد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بالأمس في الساحل الشرقي يشعرك بالأمان والحماس والدعم الذي عودنا سموه على تفانيه من أجل هذا البلد وشعبه، الذي لم تقتصر عطاءاته على بلد معين أو فئة من الناس فلقد امتدت إلى أبعد الحدود وجعلته شخصية إنسانية عربية يفتخر بها كل من على هذا الكون.
وبين روية السماحي عضو المجلس الوطني بإمارة الفجيرة أن هذه المبادرة من سموه ليست بغريبة، وهي خطوة متوقعة من سموه فمبادراته اجتاحت العالم وجعلته شخصية عالمية إنسانية يفتخر بها خاصة حملة عطاء وما حققته من هدف إنساني كبير لأطفال العالم، وما قدمه من انجازات وحققه خلال فترة قياسية فاقت التصورات وجعلت من الأيادي تصفق وتقف وقفة احترام لهذا الرجل المعطاء ذي البصيرة والنظرة الثاقبة، الذي عزم على تقديم كل ما يحتاجه الشعب والبلد في ظل التطورات التي تشهدها البلاد.
رحب عدد كبير من المواطنين في أنحاء مختلفة من الساحل الشرقي يوم أمس بالمبادرة الإنسانية الرائعة، مؤكدين أنها جاءت ملبية لتطلعاتهم خصوصا في مساهمتها في حل مشكلة مهمة من قضاياهم التي تتعلق بتوفير المسكن الملائم للمواطنين بمختلف شرائحهم.
واعتبروا هذه المبادرة ذات نقلة نوعية وأحدى دعائم الوفاء من سموه لأبنائه وإخوانه، وتأكيدا على اهتمام القيادة الحكيمة بالمواطنين وتوفير العيش الكريم لهم. وأشادوا باهتمام المبادرة بذوي الحاجة والدخول المحدودة الذين يحصلون على المساعدات الاجتماعية.
وقال محمد أحمد المطوع مدير بلدية دبا الحصن بأن المبادرة التي أتت في جولة تفقدية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لأوضاع المواطنين في الدولة والعمل على تلبية احتياجاتهم بالمبادرة الإنسانية الرائعة والممتازة، فهي غير مستغربة من سموه في مثل هذه المبادرات الطيبة فهو سباق في الأعمال الإنسانية ودائما ما يكون قريبا من المواطن.
ولذلك فالشكر واجب لصاحب الأيادي البيضاء القائد الذي يشعر بهموم ومشاكل شعبه. مضيفا بأن مبادرته تعطي الأمل لحل كافة الأمور والمشاكل المتعلقة بمثل هذه القضايا لأبناء الوطن الغالي، واستكمالا قبل كل ذلك لإنجازات سابقة لمؤسسي دولة الإمارات من أجل رفعة مستوى المواطن الإماراتي لأنه أساس التقدم والتطور.
وأشار المطوع إلى أن مسألة الإسكان والحصول على المنزل المناسب واللائق ركيزة مهمة لاستقرار الأسرة وإسهام كبير في تدعيمها، معربا عن أمله بأن تكون هذه المبادرة محققه لتطلعات الأسرة الإماراتية وطموحات المواطن في أن ينعم بسكن مناسب صحيا واجتماعيا ويلائم في الوقت ذاته مرحلة النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة، فالمبادرة دليل ليس بجديد على شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد صاحب المعاني الأصلية، وإنما إثبات قوي على قيادته الرشيدة بأبناء الوطن بكافة فئاته وشرائحه.
وأضاف أحمد راشد الضنحاني مدير نيابة خورفكان الكلية لا شك أن هذه المبادرة مفرحة للجميع والتي أتت شاملة ومتكاملة بحيث شملت جميع الفئات المستحقة في هذه الأرض الطيبة. مضيفا بأنها دليل واضح على الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة.
وأكد الضنحاني أن هذه المبادرة التي تضمنت زيادة رواتب أفراد المساعدات الاجتماعية ايجابية، خصوصا ما يتعلق بتوحيد الفرص والمساواة في مقابل زيادة رواتب الموظفين. مبينا بأنها ولا شك بمثابة البعد الجديد المتعلق بذوي الحاجة والدخل المحدود من خلال تحسس الحكومة لأوضاع هذه الفئات المحتاجة في ظل تغيرات وتطورات الحياة المعيشية، بالإضافة إلى أنها جاءت مكملة لآمال المواطنين الذين يتطلعون لمساكن خاصة بهم باعتبار قضايا الإسكان أحد أهم المشاكل المهمة في حياة المواطنين.
كما أوضح سليمان عبدالله الكابوري نائب مدير بلدية خورفكان بأن هذه المبادرة ليست بغريبة على صاحب السمو الشيخ محمد الذي يتحسس هموم وأوجاع المواطنين. وهي إلى جانب كل ذلك دلالة أكيدة على أن القيادة الحكيمة تسعى سعيا حثيثا لرفع مستوى المواطنين المعيشي وتلبية طموحاتهم خصوصا في بناء المساكن التي تؤمن لهم الحياة الكريمة.
ولفت إلى أنها تسهم في استكمال بعض الجوانب التنظيمية ومعالجة المشكلة ما يضمن تحقيق العدالة والمساواة بين جميع المواطنين، مؤكدا على دورها الفعال في دعم المواطنين بتشجيع الزواج ومساعدة الشباب على تكوين أسرة. حيث أشار إلى أن مضاعفة رواتب المساعدات الاجتماعية تحقيق للمساواة بين جميع أفراد المجتمع خصوصا في ظل الظروف الحالية وارتفاع الأسعار إلى جانب حلها قضايا وهموم هذه الفئات والحفاظ على كرامتهم. مؤكدا على أن هذه المبادرة سيكون لها مردود طيب وفعال وبشكل خاص في تشجيع المؤسسات سواء المحلية أو الحكومية أو حتى الخاصة في تبنى قضايا المجتمع والمواطن.
وأشاد مسؤولو الدوائر الحكومية في عجمان بمكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بتشييد 40 ألف مسكن للمواطنين على مستوى الدولة ومضاعفة المساعدات الاجتماعية مؤكدين بأنها مكرمة أفرحت كافة أبناء الدولة وهي نتيجة حرص القيادة الرشيدة في الدولة في تحسس هموم المواطن وتوفير كافة الامكانيات بهدف تحقيق الرفاهية والرخاء لشعب دولة الإمارات سائلين المولى العزيز الجليل أن يديم الخير على الدولة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ( حفظه الله ) وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ( رعاه الله) وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وفي هذا السياق قال حمد بن غليطة الغفلي السكرتير الخاص لصاحب السمو حاكم عجمان وعضو المجلس الوطني :ليس بالجديد هذه المكرمة السامية نحن نعلم بان مكرمات سموه شملت كل المجالات وتأتي دائما في الوقت المناسب.
وذكر بن غليطة بان جولات سموه الميد انية تأكيد على اهتمامه وحرصه في تحسس آمال وطموحات المواطن وتقديم أفضل الخدمات ، كما أشار إلى أن مضاعفة المساعدات الاجتماعية رسمت البسمة على شفاه الفقراء في ظل غلاء المعيشة وارتفاع المتواصل للاسعار.
وأكد الغفلي بان توفير المسكن الملائم يعتبر اكبر هم للمواطن صاحب الدخل المحدود كما ان هذه المكرمة تشجع الشباب على الزواج وتعزز الاستقرار الأسري.
ومن جانبه أعرب العقيد علي عبد الله علوان مدير عام شرطة عجمان عن عميق سعادته بمكرمة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي موكدا بان سموه دائما في موقع الحدث وجولات سموه الميدانية دليل على الاهتمام بالمواطن في كل شبر في هذه الارض الطيبة لتوفير اسباب العيش الكريم له كما ان توفير 40 الف مسكن للمواطنين مساهمة فاعلة لحل مشكلة الاسكان في الدولة والتي يعاني منها الكثير من اصحاب الدخل المحدود ولاسيما الشباب المقبلين على الزواج.
وقال حمد تريم الشامسي مدير منطقة عجمان الطبية :هذه مكرمة تفوق الوصف ويعجز اللسان عن التعبير وهي من قائد ووالد يرعى ويتابع أبنائه المواطنين ويسهر من اجل راحتهم ومما يؤكد اهتمام الحكومة وحرصها الدائم من اجل رفاهية المواطن ،ووجه الشامسي عميق الشكر والعرفان إلى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي .
ومن جهته اشاد العقيد علي عمر الشمري مدير ادارة الجنسية والاقامة في عجمان بمكرمة سموه مؤكدا بان الفرح عم كل الدولة مشيرا الى اهمية وجود مسكن ملائم للمواطن في ظل ارتفاع الايجارت كما أن هذا الأمر يسهم في تشجيع الشباب للإقبال على الزواج وتكوين الأسر السعيدة.
وأكد الشمري على أهمية ان يتعلم المدراء والمسؤولين في الدولة من نهج سموه في المتابعة الميدانية والوقوف في ارض الواقع لحل مشكلات المواطنين.
اما سيف الشامسي نائب مدير دائرة البلدية والتخطيط أعرب عن سعادته بهذه المكرمة مشيدا بجهود صاحب السمو المتواصلة من اجل راحة المواطن وأشار إلى أن توفير السكن الملائم للمواطن يعتبر من أهم دعائم الأسرة .
وقال الشامسي نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء صاحب مبادرات كريمة وصاحب قلب رحيم على الفقراء موكدا بان مضاعفة المساعدات الاجتماعية هي بلسم شاف للمحتاجين في ظل غلاء المعيشة.
وأشادت فعاليات بأم القيوين بمكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ببناء وتجهيز 40 ألف فيلا سكنية للمواطنين المحتاجين لسكن عائلي في مختلف مناطق الدولة وكذلك بزيادة موازنة مخصصات المساعدات الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية 100% لتصبح مليارين و200 مليون درهم.
وأوضح عبيد حميد سيف القعود مدير منطقة أم القيوين التعليمية أن سموه دائماً صاحب أيادي بيضاء ويسعى باستمرار إلى رفع المستوى المعيشي للمواطنين وتوفير الحياة الكريمة نظراً لقربه وتعايشه باستمرار ووقوفه على أوضاعهم ومتابعة حالتهم في ظل المتغيرات الاقتصادية المتسارعة والمرتفعة.
وتوجه القعود بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد الذي يبرهن دائماً على نجاحه وقيادته من خلال وضع مسؤولية المواطنين على سلم أولوياته، متمنياً لسموه الخير بعد أن رسم البسمة وزرع الاطمئنان في نفوس هذه الفئة التي باتت مطمئنة لوجود قيادة تعي أوضاعها وتسعى وتعمل لرفعتها وعزتها.
وأشار إلى أن الجولات المتكررة لسموه ومتابعته الدقيقة لكافة الدوائر الحكومية منها والمحلية دليل على حرصه الشديد على انجاز العمل بسرعة ودقة.
وأكد أن تلك الزيارات تركت انطباعاً في نفوس الموظفين وهي دافع لهم وهي منافسة لهم من أجل تحسين الأداء وتطلعات القيادة الرشيدة من أجل توفير سبل العيش الكريم للمواطنين في مختلف إمارات الدولة.
من جانب آخر أشاد سلطان بن راشد الخرجي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة أم القيوين الطبية بمكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتجهيز 40 ألف فيلا سكنية للمواطنين المحتاجين في مختلف إمارات الدولة وكذلك زيادة موازنة مخصصات المساعدات الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية 100% وأكد أن هذا ليس بالشيء الغريب على صاحب السمو الشيخ محمد فهو عودنا دائماً أن يمد أياديه البيضاء لكافة المحتاجين ويقدم لهم الدعم والمساعدة ليعيشوا حياةً كريمة.
وأشار إلى أن شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد القيادية بما فيها من أخلاق الفارس الذي لا يقبل الهزيمة ولا يهاب الصعاب سوف تنعكس إيجاباً على كافة المواطنين وأن صفات الحزم في أوقات الصعاب والتواضع في مواقف العظمة تجعله أهلاً للمسؤولية.
وأوضح أن الأحلام قد تكون من ضرب الخيال إلا أن القائد المثابر الجاد الذي لا يستقر في مكان واحد بل هو في قلب الميدان يشرف ويراقب ويوجه بصورة مباشرة جعل الخيال حقيقةً وواقعاً ملموساً على الأرض. فهو يعتبر نموذجاً لرجل القدرة القادر على تخطي الحواجز الذي لا يعرف المستحيل بما يتميز به من اهتمام بالتخطيط ورؤية اقتصادية متطورة وفكر تنموي واسع وقدرة على إدارة الفريق الواحد دافعاً هذه الأمة إلى مزيد من التقدم والازدهار.
وقال سلطان إن فترة عهده شهدت سلسلة من النجاحات المتتالية التي وضعت الإمارات في مصاف الدول المتقدمة فمشاريعها انطلقت من المحلية إلى العالمية بفضل قيادته الحكيمة.
من جانب آخر أشاد العقيد عبد الله سعيد السويدي مدير إدارة الدفاع المدني بأم القيوين بمكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإنشاء 40 ألف فيلا لأصحاب الدخل المحدود وكذلك زيادة موازنة مخصصات المساعدات الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية 100%.
وأشار إلى أن هذا هو نهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد فهو دائماً مشغول بهموم المواطن ويسعى لتوفير الحياة الكريمة المرفهة لهم، وأكد أن صاحب السمو قائد فذ ومعطاء دائماً ما يتلمس هموم المواطن ويقف عليها ويضع لها الحلول الجذرية.
وأوضح أن الخطة الإستراتيجية التي وضعها لكافة الدوائر الحكومية تتطلب التنفيذ بدقة والعمل الدؤوب ومن يتقاعس ويهمل التطوير لا مكان له فيها.
ثمن الدكتور عبد الغفار عبد الغفور وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الطب العلاجي مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ببناء وتجهيز 40 ألف فيلا سكنية للمواطنين المحتاجين لسكن عائلي في مختلف مناطق الدولة، وقال إنها تضاف إلى مكرمات سموه العديدة التي منحها لشعب الإمارات وكذلك للمقيمين مما يدل على حرص وإصرار سموه على الرقي بحياة الناس وتوفير سبل الحياة الكريمة لكل فئاته وأفراده.
وقال: إن مكرمات سموه فاقت كل التوقعات والحدود، وشملت القريب والبعيد في الداخل والخارج، وعلى الرغم من ذلك فإن سموه يقول: إن أفكاره لا تمثل إلا 10% مما يفعل، فكيف سيكون حال المواطن إذا تم تنفيذ جميع ما يفكر فيه لتحسين المستوى المعيشي لأبناء وطنه والمقيمين فيه!
ويقول: إن محمد بن راشد بأفعاله ومكرماته يذكرنا بالحكام المسلمين الأوائل الذين كانوا يتحسسون مطالب الرعية ويقومون بتنفيذها فورا.
وأشار إلى أن زيادة مخصصات المساعدات الاجتماعية لوزارة الشؤون الاجتماعية بنسبة 100% التي أمر بها سموه فورا تصب في هذا الإطار لأن سموه سمع وعرف من شكاوى الناس في الإذاعات والصحف أن المبلغ المخصص لهذه الفئة لم يعد يكفيهم أمام غلاء الحياة وارتفاع تكاليف المعيشة، فلم يأمر بزيادة المبلغ بنسبة 20 أو 40 % ولكن سموه أمر على الفور بزيادة المبلغ إلى 100 % ليضرب بذلك مثلا جديدا ورائدا في الجود والكرم، وان سموه يريد لجميع شعبه الحياة الكريمة وتحقيق العدالة الاجتماعية للجميع.
الأسر المحتاجة
وقال عبد الله بن عقيدة المهيري أمين عام صندوق الزكاة إن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد «رعاه الله» تعبر عن رؤية حكيمة لولي الأمر وتحقق استقرار ورفاهية المواطنين بالدولة من خلال إنشاء 40 ألف وحدة سكنية وزيادة الدعم الاجتماعي للأسر المواطنة المحتاجة مما يساعدها بالتغلب على ظروف المعيشة الاقتصادية وخاصة في ظل غلاء الأسعار الذي يشمل مختلف مناحي الحياة.
وأكد المهيري أن هذه المبادرات ستحقق الاستقرار وستدعم تنفيذ استراتيجية الحكومة الاتحادية وتقوي أبناء الدولة في خدمة الدولة وتساعد على استقرار المواطنين من خلال توفير المساكن المؤثثة لهم مما يدعم العمل في مختلف القطاعات. وقال: إن هذه المكارم ليست بغريبة على سموه فهو صاحب مبادرات عديدة يلمس أثرها الجميع.
وقال ليس غريبا على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد هذا الكم من المبادرات الإنسانية التي يطلقها بين فترة وأخرى لخدمة أبناء الدولة والإنسانية وسوف تساعد مبادراته هذه على حماية الأسر والشباب من مخاطر الغلاء والحرمان والتشرد وتدعم التماسك الأسري للأسر المواطنة وتساعد في التغلب على مشاكل الشباب ويقوي من دولة الاتحاد والحكومة ويخفف أعباء تكاليف المعيشة على الجميع.
وقال: إن التعديل الحكومي لمجلس الوزراء دليل على نهج واضح المعالم لطموحات الحكومة في ضخ دماء جديدة قادرة على العمل والتكيف مع متطلبات المرحلة المقبلة وما تحتاج من أصحاب قرار قادرين على رسم الصورة المشرقة للمؤسسات الاتحادية ودعم إستراتيجية الحكومة الاتحادية الرامية إلى جعل الإمارات واحدة من أهم دول العالم في تحقيق رفاهية مواطنيها والمقيمين على أرضها وجيرانها وأصدقائها في الشرق والغرب.
الحياة الكريمة
من جانبه أشار إبراهيم الموسى مدير دائرة الخدمات المساندة في شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) إلى أن التوجيهات الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي ـ رعاه الله ـ تصب في مصلحة الوطن والمواطن وكلها تهدف إلى توفير الرفاهية والحياة الكريمة لأبناء هذا الوطن من خلال تسخير ثروات الوطن في خدمه أبنائه وتحقيق العدالة الاجتماعية بينهم، ونحن نرى في كل يوم مكرمة جديدة وعطاء سخيا يقدم للمواطنين.
وقال إن هذه المكرمة لا شك أنها تثلج قلوب آلاف الشباب المواطنين الذين يعانون من مشكلة السكن والإيجارات وهم في مرحلة تأسيس الأسرة والزواج والاستقرار وهذا الشيء ليس بجديد على حكام الإمارات، لأنهم لا يفعلون إلا ما يخدم أبناء وطنهم، ويرتقي بحياتهم المعيشية، ونفس الأمر في مكرمة سموه الخاصة بزيادة موازنة مخصصات المساعدات الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية إلى 100%.
وحملت ردود الأفعال في رأس الخيمة معاني التفاؤل والعرفان والولاء والفخر بشخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي، وأكدوا أن سموه يحمل شخصية لها صفات تاريخية حيث أن سموه قائد رائد ومبارز جريء في ميادين العمل والتطور الحضاري والإنساني .
وقال علي سالم علي النعيمي إن مكرمة سموه قد أثلجت صدور المواطنين، وزرعت الأمل بمستقبل أفضل في ظل هذه القيادة الحكيمة بدولة الإمارات، التي تستبق الزمن لتقديم أفضل الخدمات والمبادرات لتسهيل وتسيير حياة المواطنين الذين يستحقون كل الخير من الحكومة القادرة على بذله.
وبين علي سالم أنه يتأمل أن تعم فائدة هذا العدد الكبير من المساكن على كافة أنحاء الدولة بالتساوي سواءً داخل المدن أو في المناطق النائية، لأن أزمة السكن قد عمت على كافة المواطنين في الدولة خاصةً داخل المدن، نتيجة الغلاء الغير اعتيادي في أسعار الإيجارات والبناء فيها.
وتمنى النعيمي أن تحمل هذه المبادرات المزيد من الرؤى النيرة لسموه في المستقبل، فرغم أن منحة مضاعفة المعونات الاجتماعية تعم على جميع مستحقيها، إلا أن هناك فئة لابد من مراعاتها وهي فئة العاطلين عن العمل الذين يعتبرون عبئا على أهاليهم، بالذاتً المحتاجين منهم والغير قادرين على سد كافة احتياجاتهم التي تفرضها المرحلة العمرية، خاصة التي تستدعيها أمر تطويرهم لدخول سوق العمل.
فرحة المحتاج
وأشار عبد العزيز حميدان أن الفرحة التي رسمت على وجوه المستفيدين من المساعدات الاجتماعية كفيلة بأن تبين الأثر الذي تركته مكرمة رئيس مجلس الوزراء بشأن مضاعفة مستحقاتهم الشهرية، فهذه الفئة هي الأكثر حاجة لتأمين حياتها اليومية، بعد أن تفانت فيما مضى بمد الدولة بأبناء يجتهدون لغاية اليوم في خدمتها، وبذلوا بأنفسهم الغالي والنفيس لخدمة الوطن ضمن الإمكانات البسيطة التي يمتلكونها.
وأضاف أن السعادة التي منحها صاحب السمو نائب رئيس الدولة للمواطنين، تستدعي من القيادات الأخرى الإقتداء به عبر النزول إلى الميدان، لقياس الواقع واستنباط الحلول القوية والسريعة التي تحل مشاكل المواطنين وتسهل معيشتهم في أرض تعطي لمن يحرثها.
تعاون بناء
وشكر محمد الشحي كافة الجهات التي ساهمت في تحقيق مكرمة نائب رئيس الدولة، مؤكداً أن تميز سموه لا يقتصر على أفكاره ورؤيته الناجحة والمبدعة، بل أيضاً بقدرته على استقطاب الكفاءات التي تستطيع أن تتواصل معه في أفكاره وتسرع بتحقيقها وفق الإمكانيات وفي أسرع وقت دون تهميش للنتائج الكبيرة التي يتوقعها سموه من هذه المبادرات.
ودعا الشحي مواطني دولة الإمارات إلى أن يكونوا خير عون لسموه في تحقيق رؤيته لدولة الإمارات العربية المتحدة، فبالعمل المخلص والجاد لكل أفراد المجتمع في كل أماكنهم ومواقعهم ووظائفهم سواءً من نساء ورجال وشيوخ أو أطفال، كل في مجال عمله يتحقق أمل سموه في دولة حضارية رائدة تعمم الخير لقاطنيها بل ولدول العالم الآخر.
ثقة عمياء
وبين إبراهيم أحمد حميدان مدى ثقته بقرارات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مهما وأينما كانت، وإعلان سموه عن التغييرات التي ستطرأ على وزارته خلال الفترة المقبلة، لا يستدعي أي قلق من المواطنين، لأن كل قرارات سموه هي حكم مدروسة تصب دائما في المصلحة العامة سواءً للدولة أو للمواطنين.
وأضاف إبراهيم أن قرارات الشيخ محمد سواءً أكانت بهدف التغيير أو التطوير والتدعيم ، تتطلب من كافة المسؤولين في الدولة إلى بذل المزيد من العمل والجرأة في أعمالهم، لأن من يرافق الأسد لا بد أن يكون أسداً وقادراً على مجاراة قوته وسرعته ورغبته في الوصول إلى هدفه، الذي بينه حاكم دبي بأنه أمر لا نهاية له لأن طريق العمل والتطوير لا ينتهي.
رمز الجود والكرم
وأضاف المواطن عبدالله حميد من رأس الخيمة ان هذه المكرمة جاءت من قيادي أصيل لديه إحساس بالمواطن قبل الوطن، فسموه رمز الجود والكرم لأن حياته كلها عطاء وتضحيات من أجل شعبه. واقترح عبدالله حميد تشكيل لجنة خاصة بتوزيع المساكن الحكومية تعتمد على الدقة والتحري كي تصل هذه المكرمة إلى مستحقيها دون أن تُغلّف بمحسوبية أو واسطة على أن تمنح الأولوية للمحتاجين لاسيّما المتزوجين حديثاً من الشباب.
ورحب الأهالي في المنطقة الوسطى بمكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ببناء 40 ألف مسكن شعبي للمواطنين، وقال سعيد راشد حمود من ثوبان إن مكرمة صاحب السمو نائب رئيس الدولة دليل اهتمام لا حدود له بقضايا المواطنين الملحة.
مشيرا إلى أن السكن أكثر ما يقلق المواطنين في منطقة ثوبان، لأن بعضها بني قبل 35 عاماً ولم تجر عليه أية صيانة منذ ذلك الوقت، لذلك جاءت مكرمة سموه حفظه الله لتضع حداً لما يمكن وصفه بالمعاناة التي يكابدها عدد من أهالي ثوبان والسيجي والمنامة وغيرها من الأهالي في المناطق النائية التي تقع في وسط الدولة وتتبع لعدد من الإمارات.
وتوجه سعيد سالم من السيجي بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لما أبداه من حرص على رفع المعاناة عن المواطنين، مشيراً إلى أن مكرمة سموه جاءت كطوق النجاة للمواطنين في المنطقة، كونها تضم عدداً من البيوت المتهالكة ولم يطرأ عليها أي إصلاحات.
وقال عبدالله سعيد إن فرحتنا لا توصف وتعجز الكلمات عن التعبير عما نشعر به، وهذه المكرمة ليست جديدة على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، السباق دائما للنهوض والارتقاء بالمستوى المعيشي لأبنائه، مشيرا إلى أن مكرمته ستساهم في الحفاظ على الاستقرار الأسري والتخفيف عن كاهل أهالي السيجي في ظل ما تشهده أسواق الدولة من ارتفاع في الأسعار.
وقال سعيد العبدولي إن فرحتنا اليوم لا توصف وتعجز الكلمات عن التعبير عما نشعر به، وهذه المكرمة ليست جديدة على سموه، السباق دائما للنهوض والارتقاء بالمستوى المعيشي لأبنائه، وقد تركت مكارمه المختلفة انطباعات واضحة لدى المواطنين، خاصة وأنها تلامس حاجة المواطنين الفعلية وتدل على إيمان سموه بأن الاستقرار الأسري والسكن الرحب هو أساس استقرار الأسرة والمجتمع.
وأضاف إن زيارات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قد أفضت عن عدد من القرارات الميدانية التي تعبر عن احتياجات المواطنين، مشيرا إلى أن رفع المساعدات الاجتماعية إلى الضعف دليل اهتمام لا حدود له بقضايا المواطنين من كافة الشرائح ولا سيما مستحقي مساعدات الشؤون الاجتماعية، في ضل ارتفاع الأسعار الحالي الذي يشكو منه كافة المواطنين بلا استثناء.
أحمد ناصر موظف أكد أن المكرمة تضاف إلى سلسلة لا تنتهي من مكارم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مشيرا إلى أن سموه يؤكد في كل يوم أنه لا يعيش وسط أبناء شعبه، بل في قلوبهم، لافتا إلى الدعاء الذي لم ولن ينقطع من أفراد الشعب كافة لسموه على هذه العطايا التي لن تنقطع أيضاً.
أوضح عبدالله مبارك أن مساحة الحسد التي تصيب شعب الإمارات من الشعوب الأخرى ستزداد اتساعا عقب هذه المكارم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مشيرا إلى انه وفي كل مرة وعقب كل مكرمة من مكارم سموه الكثيرة يستمع إلى كثير من التعليقات من زملائه من الجنسيات الأخرى التي تحمل في ظاهرها الكثير من المديح لانجازات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لصالح شعبه، هذه التعليقات التي تحمل أيضاً في باطنها الكثير من الحسد لأبناء الإمارات على قيادة سموه لهم، متمنين لو أن حظهم كان ممتازا بوجود شبيه لسموه لديهم.
وقال احمد العمادي مخرج إنه لدى كل مكرمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لأبناء الإمارات يشعر دائما بالفرح الشديد وبالاعتزاز الذي لا حد له ولكنه لم يشعر بأي نوع من أنواع المفاجأة، انطلاقا من أن من يعرف خصال سموه سيكون متأكداً من أن هذا الرجل الإنسان لا يمكن أن يصدر عنه إلا الخير، كما أنه سيكون دائما سباقا إلى الفعل قبل الكلام.
أجمل صورة للإنسانية
أعرب غانم أحمد البغام عن مدى تأثره بتواضع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي رسم أجمل صور الإنسانية بتواصله مع مواطنيه البسطاء وتواضعه أمامهم لأعلى الدرجات، فلم يتردد سموه في افتراش الأرض للتحدث إلى الشيخ الكبير ومداعبة الطفل الصغير والسلام على كافة المواطنين الذين تزاحموا للسلام عليه.
وذكر البغام أن محبة الموطنين لسموه هي محبة صادقة ومخلصة، فهو رجل يستحق المحبة ويزرعها في كل مكان يصل إليه لأنه يمتلك أسرار العطاء، فالعطاء ليس بتوزيع الأموال والعطايا فقط، بل هو بذل كل إمكانياتنا النفسية والمادية التي وهبنا الله ومشاركة الآخرين بها.
وقال عمر عثمان السعدي أمين سر مدرسة الرمس الثانوية برأس الخيمة إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هو العين الساهرة على شؤون شعبه والحارس الأمين على منجزات وطنه، ودائماً ما تحمل زيارات سموه المفاجئة البشارة السارة للوطن والمواطنين الذين أحبوه من قلوبهم لأنه أدخل البهجة والسرور في قلوب الجميع صغاراً وكباراً، حيث لم تمنعه كثرة مسؤولياته من تفقد أبناء شعبه وملامسة احتياجاتهم والعطف على صغارهم من خلال زياراته الميدانية المفاجئة التي يركز فيها على شتى الجوانب والمجالات.
وأضاف السعدي: أن صاحب السمو نائب رئيس الدولة يُعد امتداداً للمغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم برؤيته الثاقبة التي تعتبر منهاجاً للعمل والتطبيق كما تضمنها كتاب «رؤيتي»