دشن الفريق ضاحي خلفان تميم رئيس الكلية الإلكترونية للجودة الشاملة 3 مبادرات علمية جديدة تمثلت في إنشاء مركز التميز في التعليم الإلكتروني للتركيز على نشر ثقافة التعليم الالكتروني في العالم العربي والشرق والأوسط وتأسيس شبكة التعليم الإلكتروني لتكون بمثابة نقطة انطلاق لتطوير مجتمع التعليم الالكتروني، بالإضافة إلى إطلاق أول دورية علمية بترميز دولي للتشجيع على تبادل أفضل الممارسات والتجارب المتعلقة به، كما تم خلال المؤتمر التوقيع على إعلان دبي للتعليم الإلكتروني.

جاء ذلك خلال اختتام المؤتمر الأول للتميز في التعليم الإلكتروني في الشرق الأوسط أمس بتنظيم الكلية الإلكترونية للجودة الشاملة بدبي الذي استمرت فعالياته لثلاثة أيام متتالية، وهدف إلى فتح المجال أمام المختصين في مجال التعليم الإلكتروني الخبرات والآراء حول تحديد ماهية هذا التعليم، ومناقشة القضايا المتعلقة به في الشرق الأوسط، كما أتاح المؤتمر التعرف على أحدث المبتكرات التكنولوجية التي من شأنها توفير جودة في التعليم الإلكتروني، بجانب الاطلاع على أفضل الممارسات والدراسات الميدانية المتعلقة بوضع خطط هذا التعليم وتصميم أطره وتطويره وتقييم نتائجه وآثاره.

وتضمن اليوم الختامي كلمة ألقاها الفريق ضاحي خلفان تميم رئيس الكلية أكد فيها على أهمية التعليم الإلكتروني ودوره في دعم التعليم العالي وتعليم الكبار وتثقيف المرأة العربية، بالإضافة إلى إسهامه في تدريب العاملين بالمؤسسات وتحقيق التنمية المهنية على نحو متواصل لتحسين جودة العمل ورفع مستوى الأداء، مؤكدا أن المؤتمر يعد فرصة لمناقشة القضايا التقنية والتعليمية والإدارية والاجتماعية المتعلقة بالتعليم الإلكتروني، والوقوف على الإمكانات التي يوفرها في نشر العلم والمعرفة والثقافة.

وألقى الدكتور منصور العور مدير عام الكلية كلمة حول أهم انجازات الكلية التي تحققت في غضون سنوات قليلة، وقال إن الكلية تعد مسيرة وبوابة لدخول عالم التعليم الالكتروني في القرن الحادي والعشرين، وتسعى لرسم صورة مغايرة وغير تقليدية للتعليم الالكتروني، معلنا عن تحول الكلية لتصبح الجامعة الالكترونية للجودة الشاملة.

وذلك من خلال تجسيدها رؤية جديدة للتعليم أساسها البحث والتطوير والتحديث واستخدام الأساليب والمناهج والأنظمة الحديثة بصورة مستمرة لمواكبة صرعة التطورات التي يشهدها العالم، وذلك استنادا إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في مجال التعليم، آملا أن تكون الانطلاقة بداية الانضمام إلى اتحاد الجامعات العالمية.

وقدمت الدكتورة ناريمان حاج حمو عميد التعليم والتكنولوجيا بالكلية ثلاث مبادرات علمية جديدة تمثلت في أنشاء مركز التميز في التعليم الإلكتروني ليركز على نشر ثقافته في العالم العربي والشرق الأوسط بشكل عام، إلى جانب تأسيس شبكة التعليم الإلكتروني بما يسهم في نشر الوعي بهذا النموذج من التعليم، بالإضافة إلى إطلاق أول دورية علمية بترميز دولي تركز على التميز في التعليم الإلكتروني وتشجع على تبادل الممارسات والتجارب المتعلقة به وتنشر أهم الدراسات والبحوث الميدانية التي أجريت في هذا المجال.

ومن أهم ما تمخض عنه اليوم الختامي التوقيع على «إعلان دبي للتعليم الإلكتروني» الذي وقع عليه الدكتور صالح هاشم الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية والدكتورة جانيت مور من اتحاد سلون بالولايات المتحدة الأميركية والبروفسور ألن سانتيني من لجنة التعليم الفنية بالاتحاد الدولي لمعالجة المعلومات التابع للأمم المتحدة والدكتور ريتشارد ستروب الأمين العام للمجموعة الأوروبية لصناعة التعليم والبروفسور جيوفري شن من جامعة العلوم التطبيقية بهونج كونج.

إعلان دبي للتعليم الإلكتروني

* توافر قيادة متحمسة شغوفة تعمل على تبني التعليم الإلكتروني وتطويره في كل مجالات المجتمع العصري المرتكزة على المعرفة.

* إتاحة فرص التعلم للجميع من خلال تحقيق توافرها والالتحاق بها وتقديمها ومرونتها في الاتساق مع أهداف التنمية الألفية.

* تطوير بيئات تعليم متميزة من خلال تدبير نظم مفتوحة ومشاركة أصحاب العلاقة وانخراطهم وبنية تحتية تستند إلى التكنولوجيا.

*تنظيم الأصول والموجودات المرتكزة على المعرفة وتوجيه الاهتمام إلى تنمية قيمة رأس المال المعرفي والهيكلي والمعلوماتي.

* استثمار الابتكارات التكنولوجية في دفع التعليم الإلكتروني ورعايته وتطويره وتبنيه في كل مسارات الحياة.

* ترويج قبول التعليم الإلكتروني بوسائط الوعي المستمر كخيار لتشجيع التعليم وإثرائه على مختلف الأصعدة والمستويات.

* حفز الحوارات وتبادل المعلومات وتطوير النظريات والحلول المفيدة من خلال البحث العلمي والندوات الدراسية والمؤتمرات.

* التأكيد على أهمية جودة التعليم الإلكتروني من خلال تطوير تبني المعايير العالمية على المستويات الدولية.

* دعم إنشاء محور إقليمي يمكنه أثراء الحوار حول التعليم الإلكتروني وجدواه وفائدته وصلاحيته لمنطقة الشرق الأوسط.

* الاستثمار في تطوير عمليات خلق المعرفة من خلال ملائمة تحول كلي في مداخل التفكير وطرائقه نحو التعليم الإلكتروني بما يكفل تأثيره الإيجابي على المجتمع المرتكز على المعرفة.

* دعم النمو والتطور العالمي في انتقال المعرفة وتبادلها في التعليم الإلكتروني والتشارك في خبرات أفضل الممارسات من خلال المشاركة الإيجابية في المؤسسات والجمعيات ذات الجدارة الموثوق بها عالميا.

* القيام بدور نشط إيجابي من خلال الانخراط على كافة المستويات عبر التعليم الإلكتروني في دعم التطوير الفعال لخيارات المعرفة كحلول مرجوة للمواطن الفرد والمؤسسات والاقتصاد والمجتمع على سعته.

دبي ـ نادية إبراهيم وفاطمة العريمي