أعرب الدكتور مغير الخييلي الأمين العام المساعد للأمانة العامة لمجلس أبوظبي التنفيذي، ورئيس لجنة الطعون والشكاوى بالمجلس الوطني الاتحادي عن الكبيرة بصدور قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي القاضي بتوفير 40 ألف مسكن حكومي للمواطنين بدولة الإمارات، ومضاعفة المساعدات الاجتماعية للمواطنين.

وقال إن هذا التوجه والدعم والاهتمام الكبيرين الذين يوليهما سموه لأبنائه المواطنين في الدولة يصب في رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يحرص على أن يتوفر للمواطن كل مقومات الحياة الكريمة، التي تتمثل في جوانب متعددة منها المسكن الملائم.

وحول مضاعفة المساعدات الاجتماعية لمواطني الإمارات أشار الدكتور الخييلي إلى أنها مبادرة تضاف إلى مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي تعود عليها المواطن الإماراتي ولذا نالت القيادة الرشيدة مكانة رفيعة في قلوب مواطني الإمارات لثقتهم بالجهود التي تبذل من أجلهم.

وحول التغيير الوزاري الوشيك أكد الدكتور مغير الخييلي على أن ذلك يترجم سعي سموه للوصول إلى الجودة والتطور في الأداء الحكومي، وذلك من خلال الدفع بدماء جديدة في المجلس الوزاري، لكي يشاركوا إخوانهم الموجودين عملية البناء والتطور، التي تشهدها دولة الإمارات.

وقال محمد عبدالله الزعابي عضو المجلس الوطني الاتحادي إن هذه التوجهات من قبل صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تؤكد حس سموه الوطني تجاه مختلف القضايا والمشاكل التي تهم الوطن والمواطنين لأنه قريب وعلى علم بكل ما يعانون منه والذي وقف عليها من خلال جولات سموه في مختلف ربوع الدولة.

وفيما يتعلق للمساكن فإنها تمثل هاجساً مستمراً لسموه ويعمل إلى إيجاد المسكن المناسب لكل مواطن ويقوم ببناء آلاف الوحدات السكنية ويوزعها على المواطنين المحتاجين وبالتالي فإن المكرمة الجديدة ببناء 40 ألف فيلا سكنية وتوزيعها على المواطنين تأتي في سلسلة مكرمات سموه المستمرة التي يقدمها لأبناء الوطن وسموه صاحب أيادي بيضاء في هذا المجال.

وأضاف ان مضاعفة المساعدات الاجتماعية للمواطنين عما هي عليه الآن قرار إنساني ينم عن إحساسه بما تعانيه هذه الفئة من المواطنين حاملي بطاقات الشؤون وتعكس تلمسه لحاجات الناس في ظل الارتفاع المستمر للأسعار وغلاء المعيشة الذي يضرب جميع السلع والخدمات في الوقت الذي لم تعد قيمة المساعدة الاجتماعية التي يحصلون عليها غير كافية لمواجهة تكاليف المعيشة المرتفعة..

وأوضح الزعابي ان سموه اكد في بداية تشكيل الحكومة ومع طرح استراتيجية الحكومة ان الوزراء سيخضعون لعملية تقييم مستمرة والآن وبعد مرور عامين على تشكيل الحكومة فإن سموه رأى ان هناك حاجة الى التغيير وادخال دماء جديدة بناء على اداء الحكومة والوزراء بعد ان وقف سموه على الانجازات التي تحققت على ارض الواقع من خلال تقييم حقيقي خاصة وان سموه اعلن اننا لا يجب ان نتعجل بالحكم على الوزراء الا بعد ان نرى على ارض الواقع ما يقدمه ويقوم به كل وزير ولذا فإنه قد حان وقت التعديل الوزاري الذي هو سنة الحياة لتستمر المسيرة والدفع بها الى الامام خاصة وان كل مرحلة تتطلب امكانيات وقدرات جديدة ومختلفة يجب ان تواكبها قيادات تتماشى معها.

وقال راشد مصبح الكندي المرر عضو المجلس الوطني ان كل ما يقوم به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يصب في مصلحة الوطن وأبنائه وبالتأكيد ستصب الفلل السكنية التي تنوي الحكومة بناءها ستساهم بلا شك في حل مشاكل العديد من المواطنين الذين لا يملكون مسكناً خاصاً بهم في جميع الامارات والتي ستنعكس عليهم ايجابياً توفير الحياة الكريمة والاستقرار لهم ولأبنائهم .

موازنة المساعدات

وأضاف ان أمر سموه بزيادة موازنة المساعدات الاجتماعية في وزارة الشؤون بنسبة 100% لتصبح مليارين و200 مليون درهم ستكون لها انعكاسات ملموسة للغاية على المواطنين مستحقي المساعدات والتي تساعدهم في مواجهة اعباء المعيشة والغلاء الذي طال كل شيء خاصة وانهم يعتمدون بشكل أساسي على تلك المساعدات للإنفاق.

مشيرا الى ان مضاعفة قيمة المساعدات تعكس الحس الاجتماعي لسموه وشعوره بما يعاني منه ابناء الوطن وكانت زيادة قيمة المساعدات احد بنود برنامجي الانتخابي انا وكثير من الأعضاء في الحملات الانتخابية التي شهدتها الدولة العام الماضي وجاء سموه ليحققها على ارض الواقع وهذا ليس بغريب على سموه.

وفيما يتعلق بإعلان سموه بتعديل وزاري وشيك الشهر المقبل فإن هذا يعكس شخصية سموه القيادية وحسن إدارته لشؤون البلاد من خلال الحكومة التي قام بتشكيلها قبل نحو عامين وبالتالي فإن التعديل المرتقب سيكون بعد تقييم أداء الوزراء كما أعلن سموه عند تشكيل الحكومة ولذلك فإن التغيير سيكون للأفضل ومن واقع ما تم انجازه فعلياً من قبل كل وزير وما إذا أدت إلى تطوير الخدمات التي تقدمها وزارته أم لا ولذا فإن التعديل مطلوب من الارتقاء بالأداء والخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين على ارض الدولة وأتمنى أن تكون الوزارة المقبلة على قدر المسؤولية وتحقق الأهداف التي يسعى إليه سموه.

وقال حميد بن ديماس وكيل وزارة العمل المساعد للشؤون الإدارية والمالية إن أمر صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ببناء الفلل السكنية للمواطنين وتخصيص 16 مليار درهم لهذا المشروع الضخم مبادرة جديدة لسموه وهي ليست مفاجئة لأن أبناء الوطن والمجتمع بأكمله يتوقعون مثل هذه المبادرات .

وأضاف ان هذه المساكن الجديدة تعكس اهتمام سموه بتوفير الحياة الكريمة للمواطنين وتؤكد ان سموه رجل المهمات الصعبة والذي يأخذ على عاتقه حل المشاكل والقضايا والهموم التي يعاني منها الوطن وابناؤه وان فأمره لا يقتصر فقط على الجوانب الاقتصادية والتجارية ولكنه تجاوز ذلك كله الى الجوانب الاجتماعية مشيرا الى انها تحل مشكلة رئيسية في الدولة وهي أزمة السكن التي يعاني منها الكثيرون وخاصة الخريجين الجدد الذين يجدون صعوبة بالغة في ايجاد مسكن ملائم لهم.

وشار الى ان الأمر السامي بمضاعفة المساعدات الاجتماعية يؤكد ان سموه يهتم بهذه الفئة من ابناء الوطن وان يجب ان ينالها نفس ما حصل عليه جميع الموظفين في الوزارات وجاءت هذه المكرمة لتزيل الكثير من الهموم عن كاهلهم خاصة انهم في حاجة حقيقية وماسة للدعم المستمر والرعاية نظرا لأن قيمة المساعدات ضعيفة جدا ولا تكاد تفي بمتطلبات الحياة وتؤكد هذه المكرمة ان سموه نموذج للعطاء المستمر الذي لا حدود ولا زمان ولامكان بعد ان سبق واطلق حملة دبي العطاء لتقديم المساعدات للمحرومين من التعليم في الدول الفقيرة.

واكد ان اعلان سموه عن اجراء تعديل وزاري الشهر المقبل خطوة غير معهودة على مستوى الدول العربية وتعكس قمة الشفافية والصراحة والوضوح من سموه حتى لا يترك الأمور للتأويل والشائعات التي ترتبط عادة بالتغيرات في الحكومات والتي تترك للقيل والقال ولكن سموه كما سبق وأعلن بأنه سيكون هناك تقييم لأداء الوزراء فهاهو يؤكد ما سبق وأعلنه عند تشكيل الحكومة قبل عامين ولدى تدشين سموه للاستراتيجية عندما حدد مدة معينة ليبدأ بعد تقييم أداء الحكومة الأمر الذي يظهر حكمته القيادية وبعد نظره وان الأمور لم تترك للصدفة بل كل شيء معد ومخطط له وهذا سر نجاح سموه وشخصيته الفريدة التي نفتخر نحن أبناء الامارات بأن الله حبناها اياها.

وأكد المهندس أحمد محمد الشريف وكيل دائرة الشؤون البلدية أبوظبي على أن التغيير دوما يفضي إلى نتائج أفضل في الأداء، لاسيما وأن المرحلة المقبلة تتطلب التطوير الشامل وخصوصا الجانب الهيكلي والإداري.

وقال الشريف تأتي هذه المبادرة لتترجم حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات على توفير كل ما هو أفضل لأبنائهم من مواطني الدولة، مشيرا إلى أن هذا القرار الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتخصيص 40 ألف فيلا سكنية للمواطنين بمختلف مناطق الدولة أثلج صدور الجميع.

ومن شأنه تعزيز استقرار الأسرة المواطنة، على اعتبار أن السكن يعد من أهم عوامل الاستقرار، وتأتي هذه المبادرة ضمن توجه دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة التي تعطي أولوية كبيرة لمستوى المواطن المعيشي، وتعد هذه الخطوة إضافة كبيرة ومهمة في هذا الجانب.

ومؤسسات الدولة وعلى رأسها مجلس الوزراء تشهد نقلة نوعية، والمجالس التنفيذية التابعة لكل إمارة، وتأتي في إطار الخطة الإستراتيجية التي تتبناها المؤسسات الاتحادية والمحلية لمعالجة جميع الجوانب الإدارية، على وجه الخصوص تلك التي تتعلق بالمواطن وبشكل مباشر كالسكن، والدعم الاجتماعي.

وأضاف الشريف هذه المبادرة تضاف إلى العديد من المبادرات التي تعلن عنها قيادتنا الرشيدة، بشكل يذهل الجميع، ويعزز من العلاقة القوية التي تربط بين مواطني دولة الإمارات وقيادتهم الرشيدة، بل وتجعلهم يشعرون بالأمان والاستقرار في ظل وجود قيادة حريصة على توفير كل متطلباتهم المعيشية.

وأكد حميد بن عمهي المنصوري مدير المنطقة الطبية الشرقية على أن هذه المكرمة التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ليست بالأمر الغريب على سموه، فبمجرد الإعلان عن خروجه لتفقد أحوال المواطنين أيقن الجميع أن سموه لا بد وأنه سيتخذ القرار الذي يثلج صدور الجميع، وهذا ليس بمستغرب على قيادتنا الرشيدة التي تضع المواطن على رأس اهتماماتها.

وأشار المنصوري إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ،رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي اقرب إلى شعبه، بالتالي تأتي قراراته ملبية لاحتياجات المواطن في كل الأحوال، وحول التغيير الوزاري الوشيك الذي أعلن عنه سموه أكد المنصوري على أن هذا أمر متوقع لا سيما وأن سموه يبحث دوما عن أفضل الممارسات وبالتالي تتاح الفرصة لمن لديه القدرة على العطاء والتطوير، ليشاركوا من سبقوهم في رفع مستوى الأداء الحكومي.

أبوظبي، العين ـ ممدوح عبدالحميد، سليم المستكا