توجه الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد ومدير منطقة الشارقة الطبية بالشكر الجزيل إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على المكرمات الكبيرة التي يقدمونها بشكل متواصل لجميع المواطنين في دولة الإمارات.
وقال إن هذه القرارات والمكرمات التي أمر بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تأتي ضمن الاستراتيجية الحكيمة والمتكاملة للدولة والتي تنبع من الشعور الكبير للقيادة الحكيمة لمدى احتياجات المواطنين، ولاسيما في ظل هذا الغلاء الكبير الذي يطال جميع السلع والمواد دون استثناء، كما أن هذا القرار يعتبر مساعدة كبيرة للمحتاجين والذين يعجزون وفي ظل الارتفاع الكبير لأسعار مواد البناء من تشييد مسكن لهم.
وأشار إلى أن هذه المكرمات ليست بالغريبة على حاكم بإنسانية وعبقرية الشيخ محمد بن راشد والذي يعمل ومنذ توليه هذا المنصب على تقديم كل ما بوسعه لتأمين الحياة الكريمة لجميع أفراد المجتمع بل انه تعدى في عطاياه ومكرماته حدود دولة الإمارات والمنطقة، ليخرج نحو العربية والعالمية من خلال تلك المبادرات التي تهدف إلى نشر التعليم والمعرفة ومحاربة الفقر في كثير من الدول الفقيرة في العالم، الأمر الذي يدل على علو الرسالة التي يحملها سموه في سبيل رفعة الإنسانية في كل مكان.
شعور عميق
وقالت سحر العوبد رئيس مجلس إدارة جمعية متطوعي الإمارات ومدير المكتب الفني في الهيئة العامة لرعاية الشباب إننا نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على عطاياه الكثيرة التي أصبحت تفوق الوصف، لما تتضمنه من منح كثيرة تلامس احتياجات المواطنين ولاسيما في ظل الأوضاع الحالية من غلاء أسعار وغيرها.
وبينت أن هذه العطايا تأتي من رجل عرف وشعر تماماً باحتياجات الناس ولذلك فإن مكرماته تأتي بالوقت المناسب دائماً وتشكل دفعاً قوياً لجميع شرائح المجتمع، وأشارت إلى أن هذه المكرمة وغيرها من المكرمات المحلية والعربية والعالمية لا تصدر إلا من قائد حكيم تمكن بحكم معرفته واطلاعه وحسن درايته من العمل لدفع عجلة التطور والتنمية في الدولة لتصل إلى مصاف الدول المتقدمة، وقالت: من هنا يأتي حرص سموه على التعديل الوزاري لترك الباب مفتوحاً أمام الجميع للإبداع والتطوير بما يتناسب مع المكانة التي وصلت إليها الدولة.
