شددت فعاليات في رأس الخيمة على أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يضع رؤيته دائما من أجل مصلحة شعبه، وأن مبادرات وقرارات ومسيرة سموه ترسخ في العقول حب العطاء والانتماء للوطن والتفاني في خدمته.
وأوضح عبد الله حسن حماد الشحي مدير منطقة رأس الخيمة أن تطعيم مشروع المساكن الشعبية بهذا الرقم الهائل سيساهم في تخفيف بل وحل أزمة السكن للمواطنين، هذه المشكلة التي أصبحت هم المواطنين الأكبر، الأمر الذي سيسهم في توجه الشباب إلى الاستقرار النفسي والاجتماعي وتكوين أسر مستقرة، ما سيعمل على تخفيف المشاكل التي يعاني منها المجتمع وفي مقدمتها التركيبة السكانية المختلة في الدولة.
وأشار مدير تعليمية رأس الخيمة إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يستحق منا كل التقدير والاحترام لأي قرار يتخذه، فقد رسخ في عقولنا وأنفسنا عبر مبادراته المعطاءة ورؤيته الثاقبة الثقة بما يتخذه من توجهات تصب دائما وأبدا في مصلحة الدولة والمواطنين، وهذا ما أنعكس في وزاراته التي منحها الصلاحيات الكبيرة للتطوير والتغيير وفق ما يدعم مسيرة الدولة والمواطنين وإستراتيجية الإمارات القائمة على التنمية والتغيير.
وقالت عائشة إبراهيم بشر مشرفة دار رعاية المسنين برأس الخيمة إننا نحمد الله على أن وهبنا قائدين فذين هما صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اللذين يسيران على خطى المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في بذلهما وعطائهما وإحساسهما بمعاناة وإحساس المواطنين.
وأوضح شاهين أحمد إبراهيموه نائب مدير مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية برأس الخيمة أن هذه المكرمة التي أثلجت صدورنا جميعاً ليست بغريبة على سموه فهو سباق دائما إلى ملامسة معاناة شعبه وأبناء وطنه.
وقال المواطن عبد الله عبد الله الزبير إن سموه أنصف الفئات المستفيدة من المساعدات الاجتماعية التي كانت تنتظر هذا النبأ السعيد الذي جاء في وقته، ليكون خير عون لها في مواجهة غلاء الأسعار والالتزامات المعيشية .
استشعار الهم
وقال عبد الوهاب إبراهيم الوهابي رئيس قسم الشئون الإدارية في تعليمية رأس الخيمة، ان استشعار هموم المواطنين وحل أزماتهم هو أمر تعودنا عليه من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، الذي كان ومازال رفيق المواطنين المستتر والمنقذ الظاهر وقت الضيق لمتاعبهم وما حقيبة مبادراته الأخيرة إلا تعبير عن هذه الحقيقة، فسموه ليس غائبا عن هم السكن للمواطنين الذي أصبح الأكثر إرهاقا لميزانياتهم.
ويرى حسن غزلان مدير مدرسة طنب برأس الخيمة أن هذه المبادرة سوف تساهم في دعم الشباب وإزالة الهموم عنهم، خاصة هم السكن الذي يعتبر الشغل الشاغل والأول لجميع المواطنين بلا استثناء، فالحصول على مأوى دائم وآمن هو الأمر الذي يتطلع إليه الشباب أكثر من زيادة الرواتب، ومن خلاله سيتجه الشباب بكل سهولة إلى إنشاء عائلة، خاصة أن هذه العملية أصبحت مكلفة جدا ومتطلبة لشباب الدول، وبحل أزمة السكن الأساسية تبقى الاحتياجات الأخرى عبارة عن مشاكل صغيرة يستطيع الشباب تدبرها بالاستعانة برواتبهم الشهرية مع المساعدات الأخرى التي تقدمها الدولة كصندوق الزواج.
رجل لا يعرف المستحيل
أوضح أحمد يوسف الأخصائي الاجتماعي في مدرسة الجودة الثانوية للبنين في رأس الخيمة أن أي تغيرات يجريها صاحب السمو الشيخ محمد في شؤون الدولة تصب دائما في المصلحة العامة للمواطن والوطن، الأمر الذي يبعد الاستغراب والدهشة عن متابعي مبادرات حاكم دبي الذي لا يعرف كلمة المستحيل في قاموس عطائه، ولا يؤجل يتعلق الأمر بتخفيف الأعباء عن أبنائه المواطنين.
رأس الخيمة ـ وليد الشحي ورباب جبارة
