أشاد الدكتور عبدالله الكرم رئيس هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي التي تؤكد على مكانة المواطن باعتباره الشريحة الأولى في المجتمع وذلك من خلال تحسين أوضاعه والارتقاء بها سواء اقتصاديا أو اجتماعيا ليكون دائما في الصدارة بأحسن مكان ومعيشة وراتب، مشيرا الى أن سموه خلال عرضه لإستراتيجية دبي أو الاتحادية يركز دائما على المواطن باعتباره عماد الوطن ومستقبله نحو القمة.

الحد من المشكلات

عبرت حمده لوتاه رئيس مجلس إدارة مدرسة دبي للتربية الحديثة عن سعادتها بمبادرة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي تعكس حرصه على تلبية احتياجات شعبه فهو دائم التقرب إليهم محاولة من سموه بالتماس مشاكلهم وهمومهم، مشيرة الى أن مبادرته في تخصيص 40 ألف وحدة سكنية للمواطنين المحتاجين ستعمل على حل العديد من مشاكل الشعب أبرزها حل جزء كبير من ديون الشباب مع البنوك، ومشاكل العنوسة، والأسر المتفككة بالإضافة إلى مشكلة تحجيم الأسرة ذاتها، وفيما يتعلق بمبادرة سموه لزيادة الشؤون الاجتماعية فهي دليل على بعد النظر الذي يملكه في إدراك معاناة هذه الفئة تحديدا في عدم قدرتها على مجاراة الغلاء الكبير الذي يواجه مجتمعنا.

مبادرة تنموية

وصفت الدكتورة آمنة خليفة مدير عام مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالمبادرة التنموية التي تعنى بالإنسان وتنميته من خلال توفير المعيشة والصحة والخدمات الاجتماعية المناسبة التي تصل به إلى حياة كريمة وخاصة فيما يتعلق بزيادة معونات الشؤون الاجتماعية كي تتماشى مع واقع الحياة ومتطلباتها الحالية.

مفاجآت دائمة

أوضحت حليمة الفقاعي موجهة خدمة اجتماعية في مؤسسة التعليم المدرسي بدبي أن قرارات صاحب السمو نائب رئيس الدولة دائما تصب في إطار راحة شعبه بخلاف طبقاتهم الاجتماعية فهو حريص على مفاجئتنا كل فترة على إصدار قرارات تعنى بالمواطنين في ظل التطورات الحالية لاسيما رؤية سموه في ضرورة زيادة معونات الشؤون الاجتماعية الذين هم بحاجة ماسة إليها في ظل الغلاء المفرط الذي نعيشه.

الاستقرار الأسري

أكد الدكتور احمد عرفات تخصص لغة عربية وآدابها أن مثل هذه المكرمة لها اثر ايجابي على الاستقرار النفسي والاجتماعي للمستهدفين لان من شأنها أن تحدث التوازن لهذه الفئة مما يجعلهم أكثر مشاركة في عجلة التنمية المستدامة.

كما ان لهذه الشريحة المستهدفة من المواطنين دورا ايجابيا ينعكس على أسرهم وأبنائهم مما يعينهم على القيام بواجباتهم في التربية واحتواء كل الهموم والمشاكل التي كان من الممكن أن يتسبب بها عدم الاستقرار، مشيرا إلى ان هذه المكرمة تمثل دورا رسميا مميزا يمكن اعتباره قدوة للمجتمعات في البلاد الأخرى، مؤكدا في السياق ذاته أن هذا التصرف ليس غريبا عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لأنه يعلم تمام العلم بان التنمية يجب أن تكون متكاملة لا ان تتناول طرفا أو جهة محددة إذ انه ليس من الممكن أن تكون التنمية في جميع المجالات وتستثني هذه الفئة لذلك كانت هذه المكرمة في مكانها وتوقيتها الصحيحين لان من شأنها أن تؤثر في الاستقرار الاجتماعي وإعطاء فرصة للمستهدفين فيها أن يقوموا بواجباتهم كاملة غير منقوصة من غير توتر أو إحساس بالغبن.

الثقة بالنفس

من جانبه قال الدكتور عصام عجمي مساعد مدير جامعة الشارقة أن مكرمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي لا تتوقف في كل الاتجاهات سواء اقتصاديا أو اجتماعيا وثقافيا وتعليميا، فرعايته لشعب الإمارات رعاية متكاملة الأطراف ولو أخذنا مكرمته بتوفير مساكن للمواطنين ومضاعفة القيمة الشهرية لمستحقي الشؤون الاجتماعية فإنها بلا شك تجعل المواطن في حالة من الرضا والثقة بالنفس وتجعله عنصر بناء في مجتمع يدين له بكل شيء، مؤكدا عجمي أن المكرمة تضاف وتتكامل مع المكرمات الأخرى التي سبقتها والتي تسعى إلى توفير الازدهار لمجتمع الإمارات وهذا ينعكس بشكل ايجابي على المجتمع بشرائحه المختلفة.

وأكدت ابتسام بوشليبي مديرة نموذجية بنين الشارقة أن هذه المكرمة التي تستهدف شريحة كبيرة من مواطني الدولة عكست صورة نقية ورائعة وقدمت دلالات كبيرة على ما يكتنزه صاحب السمو حاكم دبي من حب للشعب الذي يضع مصلحته في مقدمة الأولويات.

كما أن المكرمة تشعر كل فرد بان تلك القيادة لصيقة بكل فرد تتبادل الاهتمامات والتطلعات معه لحظة بلحظة، مضيفة أن الحديث عن عطايا وانجازات سموه حديث لا ينقطع وهو ما جعل المواطنين والمقيمين على ارض الإمارات يقفون دائما في إجلال وإكبار أمام هذا القائد الرمز والإحساس بالفخر به.

وقالت مديرة نموذجية بنين الشارقة أن مضاعفة القيمة الشهرية لمستحقي الشؤون الاجتماعية تأتي لتخفف على هذه الفئة التي عانت وانكوت شأنها شأن غيرها بنار الغلاء وشبح ارتفاع الأسعار الذي خيم على كافة مجالات الحياة مما أدى إلى تضييق الخناق على الأسر وعدم المقدرة على تلبية متطلباتها الأساسية. ودعت في السياق ذاته الفئات المنتفعة من هذه المكرمة أن تؤدي ما عليها وان لا تشكل عبئا يريد من الحكومة توفير كل شيء له دون مقابل.

كتبت ــ منال خالد ونورا الأمير