المهندس راشد المطوع عضو مجلس الإدارة المنتدب والمدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان قال: إن أمر سموه ببناء 40 ألف مسكن يعتبر من جملة المكارم التي يشتهر بها سموه، وهذه المساكن على مستوى الدولة، فمكارم سموه ومراعاته لاحتياجات الناس وتخصيص هذا العدد الهائل من المساكن، له الأثر الكبير والمردود الفعال في استقرار الكثير من العائلات والشباب.
وأضاف المطوع بأن قرار سموه الكريم سيساعد الأسر الجديدة من الشباب المتزوجين حديثا، والذين أجلوا فكرة الإنجاب أو بتقليل عدد أفراد أسرتهم بسبب السكن، على الاستقرار النفسي والعائلي، وسينعكس بشكل كبير في معالجة خلل التركيبة السكانية التي تعاني منها الدولة، فقرار سموه له أثر إيجابي على المستوى القريب والبعيد، وآثاره غير مباشرة وهي بالطبع تنعكس على جميع النواحي الاقتصادية والصحية والثقافية، فمسألة ازدحام الأسرة في المسكن الواحد تؤثر على نفسية وصحة الإنسان، وتؤثر على عطائه سواء كان على الصعيد العائلي أو العملي.
وأشار المطوع بأن مضاعفة مساعدات الشؤون الاجتماعية بجانب السكن تعزز من الاستقرار الاجتماعي، وتحقق طموحات سموه التي تتوافق مع طموحات الشعب، وما هذه المكرمة إلا ترجمة لسياسته الحكيمة وإستراتيجيته التي وضعها على مستوى الدولة، والتي تهدف إلى تحقيق آمال وتطلعات الشعب وبناء قاعدة ثابتة من الاستقرار الاجتماعي، ليتم منها الانطلاق لبناء المجتمع وتطويره وتحديثه في شتى المجالات.
ويقول العميد محمد أحمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عودنا على المبادرات الطيبة والتي تأتي تباعا وتصب في المصلحة العامة سواء كان المواطن أو الوطن بشكل عام، وهذا يدل على سياسة الحكومة الرشيدة والتي تتطلع لرفاهية الشعب وراحته، فمبادرات سموه لا تنتهي وأصبح المواطن أو المقيم يستيقظ كل يوم على وقع مبادرات سموه السخية والتي تسعد الجميع بلا استثناء.
وأضاف المري أن اهتمام سموه بتوفير المساكن ومضاعفة المساعدات الاجتماعية ما هو إلا دليل على رؤيته وحكمته السديدة، وتوفير السكن هو توفير لأهم احتياجات الإنسان واستقراره على جميع الأصعدة، فالحمد لله الذي وهبنا قيادة حكيمة تهتم بالمواطن والمقيم معا، ونحن أكثر الشعوب حظا بهذه الحكومة الرشيدة التي تسعى دائما لتوفير الحياة الطيبة الرغيدة لشعبها.
موضحا أن سموه وضع استراتيجيه وخططا طويلة المدى، ولتحقيقها لابد من تحقيق الأولويات والأساس الذي سينطلق منه، فالاستقرار المجتمعي من أهم لبنات بناء المجتمعات وتطويرها.
ويشيد الدكتور أحمد بن هزيم السويدي مدير عام محاكم دبي بأمر سموه، ويقول بأن هذه المبادرة تعالج أهم القضايا التي تواجه المجتمعات، والتي تعتبر من القضايا المستعصية على مستوى العالم، فمبادرة سموه تعتبر مميزة وتعبر فعلا عن رؤيته المتميزة والحكيمة في علاج القضايا الأكثر صعوبة والتي تصب في خدمة المواطن، وتاريخيا فإن مبادرة من هذا النوع يصعب أن يقوم بها غير شخصية سموه القيادية، والأجيال القادمة لن تنسى مبادرة سموه الكريمة لأنها مسألة حيوية وتمس حياة كل مواطن على أرض الدولة، فمبادرة سموه تعبر عن وحدة الدولة وتقوي من الكيان الواحد للإمارات، وتزيد من تلاحم الشعب الإماراتي.
وأشار إلى أن مضاعفة المساعدات السكنية أيضا تعتبر مكملة لحاجة المواطن للسكن، فكلاهما يتساويان في الفائدة ويرتبطان ارتباطا وثيقا، فالمستفيدون من المساعدات من الأشخاص الأكثر حاجة لزيادة الدخل، كون دخل هذه الأسر أو الشخص المستفيد ثابتا على الرغم من غلاء الأسعار وارتفاعها المتواصل، فهنيئا لشعب قائده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وإخوانهما باقي حكام الإمارات.
ويقول النائب العام لدبي المستشار عصام الحميدان ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سبّاق دائما في جميع المجالات، بل هو مبتكر للمبادرات الإنسانية، ولسموه لمسات ومكارم ريادية سواء كانت على المستوى المحلي أو العربي أو العالمي، فنظرة سموه نظرة شمولية تنظر للقريب والبعيد، وهم سموه هو رفاهية المواطن وراحته، فدائما اهتمامه بالمواطن على رأس أولويات عمله بالإضافة إلى اهتمامه بالمقيمين أو السائحين.
موضحا أن نظرة سموه في توفير المساكن للمواطنين في محلها، وعلينا كمواطنين رد العطاء بالوفاء لقيادتنا الحكيمة، التي تناوبت على تحقيق استقرار وآمال الشعب، فالمغفور لهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم والشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمهم الله، وحاليا رئيس الدولة ونائبه يعملون على إكمال مسيرة السلف الصالح وتعزيز استقرار المجتمع، وتوفير السكن الملائم للشعب الإماراتي في هذا الزمن الصعب.
ويشير الحميدان إلى أن توفير المسكن وزيادة المساعدات الاجتماعية لها تأثير مباشر على جميع المجالات، فنظرة سموه شمولية وهي نظرة أب حنون لجميع أبنائه المواطنين دون أن يفرق بينهم، فشكرا يا سيدي على مكارمك التي لا تعد ولا تنتهي، وشعب الإمارات سيرد الجميل بالوفاء بالعطاء في العمل وخدمة العلم.
دبي ـ سامية الحمودي
