عبر أبناء المناطق النائية في الإمارات المختلفة عن فرحهم بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مقدرين وشاكرين مبادرته الكريمة التي تهتم بكافة شرائح الشعب بمختلف مناطقه.

ـ علي بن سعيد الدهماني والي منطقة المنيعي وتوابعها إحدى مناطق إمارة رأس الخيمة قال ( هذه هدية من كريم إلى مستحق وقد فاجأتنا زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فكانت بشرى خير وبركة، فأبو راشد أهل للخير ولفعله، وقد رافقنا رحلته بين المناطق الجبلية المختلفة وقد وصل النصلة والقور الحويلات ورافاق والمنيعي وشوكة وكانت فرحة كبيرة للناس فقد شعروا باهتمام سموه بشعبه وأهله في كل مكان .

ـ وقال مصبح علي مصبح بن بطي القايدي والي منطقة كدرة واصفني وتوابعها في إمارة رأس الخيمة ( هذه بشرى طيبة فالناس يحتاجون لهذا العطاء ولدينا في المنطقة أكثر من أربعين بيتا هجرها أهلها بسبب تضررها من مياه الأمطار، وعندما يلتفت سموه إلى هولاء الناس فهو أمر يفرح القلب ويجعلنا في فرحة كبيرة خاصة أن المكرمة شملت المساكن وكبار السن فكانت الأفراح تأتي من كل صوب)

حكامنا يصلون إلى أبعد نقطة

ـ وقال مصبح بن شافي الكعبي من منطقة فلي في إمارة الشارقة ( اليوم أصبح المواطن ضامنا أن عياله وعيال عياله سيعيشون في أمان في ظل حكام الإمارات الذين يهتمون بكبير السن والفقير وابن المنطقة البعيدة فقد عرفنا حكامنا الذين يصلون إلى المواطن في أبعد نقطة ليتفقدوا أحواله ويتعرفوا على احتياجاته وهي ليست جديدة على نائب رئيس الدولة فهو يتبع خطى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم).

ـ وقال عبد الله بن ضحى بن عسكر من منطقة فلي كذلك ( انها فرحة كبيرة تعم البلاد وأبو راشد كريم ابن كرام، وقد أفرحني خبر المساكن مع أننا ولله الحمد في منطقة فلي في خير ونعمة وبيوتنا عامرة لكني أعرف أصحابا وأشخاصا في مناطق أخرى لا يمتلكون مساكن ويعانون من الأمطار التي هدمت بيوتهم، لذا فنحن نفرح لإخواننا بتلك المكرمة التي تدل على اهتمام الحكومة بالشعب)

زيارة تكمل فرحة المطر

ـ وقال خلفان بن عايش القايدي من منطقة شوكة ( اليوم كانت فرحتنا الكبيرة فقد وقفنا على سد شوكة وسلمنا على سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وقد كنا في الأيام الماضية فرحين بالغيث الذي عم البلاد لكن فرحة زيارته ومكرمته كانت أكبر من المطر، فقد وصل سموه إلى المناطق النائية وتعرف على أوضاع الناس ومعاناتهم وقد نزل في وادي القور ودخل بيوت الناس وتحدث مع كبار السن وكنا جميعا بحاجة إلى تلك الزيارة ونتوقعها وننتظرها فكانت زيارة تساوي الدنيا وما فيها).

ـ وقال خالد بن عبد الله الظنحاني من منطقة دبا الفجيرة (انه لأمر مفرح لنا جميعا أن يهتم صاحب السمو نائب رئيس الدولة بتوفير السكن لجميع المواطنين لأن أولوية الأشياء التي توفر الحياة الكريمة للإنسان هي البيت وقد شاهدت بعض المواطنين يعيشون حالة صعبة بسبب عدم مقدرتهم على بناء سكن لأسرهم، وهي مكرمة كبيرة من رجل كبير يهتم بشؤون شعبه).

ـ وقال سعيد الكعبي من منطقة فلي في الشارقة ( والله عيني أدمعت فرحا على الرغم من عدم حاجتي إلى السكن فقد توفرت لنا في إمارة الشارقة المساكن الكريمة والحياة الطيبة لكنها دموع الفرح حين تشعر أن ولي أمرك يشعر بحاجاتك ويتابعها فكم من أسرة مواطنة ستفرح بتلك المكرمة.

هذا الشبل من ذاك الأسد

ـ وقال مالك بن علي الحبسي من منطقة وادي البيح في إمارة رأس الخيمة( هذا ليس أمرا غريبا على سموه فقد تعودنا على مكرماته التي تغير واقع الناس بشكل جذري وقد جاءت المكرمة لتحل مشاكل عدد كبير من الأسر المواطنة خاصة في المناطق النائية التي لا تمتلك مساكن مناسبة وآمنة، وقبل أكثر من ثلاثين عاما كان المغفور له بإذنه تعالى الشيخ راشد بن سعيد قد زار تلك المناطق وأمر ببناء بيوت للمواطنين في ذلك الوقت وهذا الشبل من ذاك الأسد.

كتبت دلال جويد