فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الكبيسي استحضر بيتاً شعرياً للمتنبي لدى سماعه الخبر و قال: على قدر أهل العزم تأتي العزائم ،، وتأتي على قدر الكرام المكارم، هذه واحدة من المكارم التي عودنا عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في كل مناسبة، فالكرم والجود والعطاء نبض قلبه ونغم أنفاسه، فإذا استغربنا من جميع حكام الأرض هذا العطاء، فإننا لا نستغرب منه، بارك الله فيه وثبت خطاه وعزّ به دولة الإمارات كما عز بها الشيخ زايد رحمه الله، وحفظ الله صاحب السمو الشيخ محمد فعندما سمعت الخبر.
قلت سبحان الله، هذا الرجل لا يجد متعته إلا في العطاء والكرم والجود، بارك الله فيه ووسع عليه وعلى إخوانه الحكام الذين لن نجد لهم مثيلاً في هذه الأمة، وأسعد به شعبه الذي يستحق هذه المكارم، وجميلُ جداً أن يرتبط عطاء الأرض بعطاء السماء، وأن يأتي عطاء ملك الأرض مرتبطاً بعطاء ملك السماء، وهذه بادرة خير وفعل حسن ومن توفيق الله عز وجل. ونلاحظ جميعنا في هذه البلد المبارك توفيقاً من الله عز وجل في جميع المشاريع والفتوحات الاقتصادية والدينية المتميزة عن غيرها، فهو مبارك مسدد الخطى تنتج مشاريعه نجاحات تجعلها مضربا للأمثال في كل أصقاع الأرض، فنجد صداها في جميع الأقطار، وأدعو الله أن يسدد خطى الشيخ محمد بن راشد وأن ينفع به البلاد والعباد ويسعده بأولاده والناس أجمعين.
لفتة كريمة
ـ الدكتور أحمد سيف بالحصا، أشاد بمكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وقال: لتوفير المساكن الشعبية أثر كبير على تشجيع الشباب على الزواج، فالكثير من الشباب على وشك الزواج وليس لديهم سكن مناسب، ودبي كانت سباقة في مساعدة الشباب في بناء المساكن، وساهمت مشاريع الإسكان في الدولة طوال فترة الثمانينات بتقديم المسكن وبناء الإضافات، وهي لفتة كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد والتي تندرج تحت إطار تنمية الأسرة وخلق الاستقرار النفسي لديها، وهذه خطوة مهمة لجميع الشباب يجب أن تكون من أولويات الحكومة، وقرار توفير 40 ألف مسكن يهدف إلى توفير المساكن لما يقارب 250 إلى 300 ألف فرد على المدى البعيد، وبالنسبة لقرار مضاعفة المساعدات الاجتماعية وهي لفتة طيبة توازي مكرمة زيادة الرواتب، وهي خطوة تخلق الاستقرار لدى فئة كبيرة من المجتمع.
توفير الرخاء
ـ أم حمد «ربة منزل» ، أبدت سعادتها الكبيرة بالخبر، وقالت :خبر ما فوقه خبر، الله يطول عمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، والله يجعله في ميزان حسناته، توقعنا هذه المكرمة منه في هذه الظروف وذلك لحرصه الدائم على توفير الرخاء والأمان لشعبه، فالمواطنون يستحقون من قائدهم هذه المكرمة وليس بغريب على هذا القائد العظيم أن يعطي الأولوية لشعبه وأن يغدق عليهم العطاء، أتمنى من المولى عز وجل أن يحفظه ويديم أياديه البيضاء السخية في خدمة الشعب والبلاد.
وآمل أن تجد هذه المكرمة طريقها وتصل مستحقيها من أبناء البلاد والمقيمين، فمن شأن هذه المكرمة أن ترفع من قدر المواطن وتوفر له الحياة الكريمة، فالمعونات الاجتماعية تسهم في إعانة المواطن وصموده في ظل موجات الغلاء التي تكتسح البلاد.
كتبت ـ أمل الفلاسي

