ينغمس القيادي في كتائب شهداء الأقصى وأشهر المطلوبين للأجهزة الأمنية الإسرائيلية زكريا الزبيدي حالياً في مشروع جديد يبدو انه لن يزعج جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يحمل اسم «مسرح الحرية» الذي يزود الشبان الفلسطينيين بالعلوم المسرحية والسينما.
وقال زكريا الزبيدي لصحيفة «معاريف» إنه «حين نفذت حماس انقلابها العسكري أدركت ضرورة إعادة دراسة خطواتي ومواقفي وانه يتوجب علي افتتاح مسرح الحرية»، مضيفا أنه كان «حتى سيطرة حماس منغمسا بشكل كلي في أعمال المقاومة»، ويضيف أنه أدرك «بعد سيطرة حماس اننا نفقد هويتنا الوطنية فنحن لسنا إيرانيين أو أميركيين ونسينا الاحتلال وفلسطين وبتنا نتحدث عن فتح وحماس فقط لذلك رأيت من واجبي افتتاح مسرح الحرية».
ويعلم الزبيدي علم اليقين بان اقواله لن تجد شعبية في الشارع الفلسطيني، لكنه قال: «لا يهمني اذا احب الناس حديثي ام لا، وانا سأقول الحقيقة، ان حقيقة ما جرى في غزة يدل على فشل الانتفاضة، انا لا اقول بان النضال قد فشل ولكني اقول بان الانتفاضة لم تستغل لتحقيق انجازات سياسية، ان هدف النضال هو رسالة تقول بان الشعب الفلسطيني موجود ويقاوم الاحتلال بالبنادق ولكن اذا لم يوجد زعيم يستطيع ترجمة الانتفاضة الى اتفاق لاقامة دولة او اطلاق سراح الأسرى هذا يعني بأنك خسرت».
واقيم مسرح الحرية بداية العام 2006 وهدف الى منح اطفال مخيم جنين مستقبلا افضل. واليوم يعرض المسرح منظومة من الدروس في العمل المسرحي والسينمائي وقدم الزبيدي دعمه للمسرح ولكنه حافظ على مسافة معينة منه حتى لا يعرض المشروع للخطر وبعد ان تغير وضعه وشمل ضمن قائمة العفو أصبح يقضي معظم وقته هناك .
